مع تقلب الطقس.. 8 أطعمة تقوى مناعتك وتساعد جسمك على مقاومة العدوى دون الزنجبيل

طعام صحى
طعام صحى

مع تقلب الطقس واختلاف درجات الحرارة، يزداد الاهتمام بتقوية جهاز المناعة والحفاظ على قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ولا يتوقف الأمر على تناول مشروب ساخن أو الاعتماد على نوع واحد من الأطعمة، بل يرتبط بالحصول على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه بشكل طبيعي.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، هناك أطعمة متعددة يمكن أن تدعم صحة الجهاز المناعي ، من بينها الثوم والحمضيات والفلفل الحلو والكركم والأطعمة المخمرة والفطر والخضراوات الورقية والأسماك الدهنية، بفضل ما تحتويه من فيتامينات ومعادن ومركبات نباتية وأحماض دهنية مفيدة.

1. الثوم.. أكثر من مجرد نكهة

يحتوي الثوم على مركبات كبريتية طبيعية، من أبرزها الأليسين، والتي دُرست لدورها المحتمل في مساعدة الجسم على التعامل مع بعض الفيروسات وتقليل الالتهابات.

كما يوفر الثوم مركبات قد تساعد في حماية الخلايا من التلف، ويرتبط إدخاله ضمن النظام الغذائي بانتظام بدعم استجابة الجسم خلال بعض حالات العدوى الفيروسية.

لكن الثوم ليس علاجًا للعدوى ولا يغني عن الرعاية الطبية عند الإصابة بالمرض.

2. الحمضيات للحصول على فيتامين سي

تعد البرتقال والجريب فروت والليمون والليمون الأخضر واليوسفي والماندرين والكليمنتين من أبرز مصادر فيتامين سي.

ولا يقتصر دور الحمضيات على هذا الفيتامين، فهي توفر أيضًا حمض الفوليك ومركبات نباتية مثل الهيسبيريدين، التي قد تساعد في دعم وظائف الجسم وتقليل بعض مؤشرات الالتهاب.

كما يمكن أن يساهم الحصول على كمية كافية من فيتامين سي في تقليل شدة بعض أعراض نزلات البرد وتقصير الفترة الأكثر حدة منها لدى بعض الأشخاص.

3. الفلفل الحلو.. مفاجأة فيتامين سي

قد يكون البرتقال هو أول ما يخطر في بالك عند الحديث عن فيتامين سي، لكن الفلفل الحلو، خاصة الأصناف الحمراء والصفراء والبرتقالية، يمكن أن يوفر كميات كبيرة من هذا الفيتامين.

ويساعد فيتامين سي في دعم عمل خلايا الدم البيضاء، التي تعد جزءًا أساسيًا من استجابة الجهاز المناعي.

كما يحتوي الفلفل الحلو على البيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ، وهو عنصر مهم للحفاظ على سلامة الجلد والأغشية المبطنة للأنف والحلق، والتي تمثل جزءًا من الحواجز الطبيعية أمام الجراثيم.

4. الكركم.. المركب الأصفر محل الاهتمام

يحتوي الكركم على مادة الكركمين، وهي المركب المسؤول بدرجة كبيرة عن لونه الأصفر وبعض خصائصه المدروسة.

وتشير الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساعد في تقليل الالتهاب، كما يجري بحث دوره في استجابة الجسم لبعض أنواع العدوى الفيروسية.

ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار الكركم أو مكملات الكركمين بديلًا عن العلاج الطبي أو وسيلة مضمونة لمنع العدوى.

5. الأطعمة المخمرة تدعم صحة الأمعاء

تحتوي بعض الأطعمة المخمرة على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة الأمعاء.

وتوجد نسبة كبيرة من الخلايا المناعية في الجهاز الهضمي، لذلك ترتبط صحة الأمعاء بوظائف الجهاز المناعي.

ومن أمثلة الأطعمة المخمرة الزبادي والكفير والكيمتشي والميسو ومخلل الملفوف، ويمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متنوع وفقًا لاحتياجات الشخص.

6. الفطر.. مصدر لمركبات داعمة للمناعة

يحتوي الفطر، وخاصة فطر الشيتاكي، على مركبات مثل بيتا جلوكان، التي يمكن أن تؤثر في نشاط بعض خلايا الجهاز المناعي، ومنها الخلايا القاتلة الطبيعية والخلايا التائية.

كما يوفر الفطر عناصر غذائية مثل السيلينيوم وفيتامين ب6، وهما من العناصر التي يحتاجها الجسم لأداء وظائف مناعية مختلفة.

7. الخضراوات الورقية

تقدم الخضراوات الورقية مجموعة من الفيتامينات والعناصر الغذائية التي تدعم عمل الجهاز المناعي، ومنها فيتامينات أ وسي وهـ.

كما تحتوي على حمض الفوليك الذي يشارك في نمو الخلايا وإصلاحها، إلى جانب الحديد الذي يساعد على نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.

ومن الخيارات التي يمكن إضافتها إلى الوجبات السبانخ والكرنب والسلق السويسري والكرنب الأخضر والجرجير.

وإذا لم تكن تفضل تناول السلطات النيئة، فإن طهي بعض الخضراوات الورقية بشكل خفيف قد يجعل بعض العناصر الغذائية أسهل في الامتصاص.

8. الأسماك الدهنية.. أوميجا 3 وفيتامين د

قد لا تكون الأسماك أول طعام يخطر على الذهن عند التفكير في المناعة، لكنها توفر عناصر غذائية مهمة، من بينها أحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامين د.

وتساعد أوميجا 3 في تنظيم الالتهابات، بينما يلعب فيتامين د دورًا في عمل الخلايا المناعية واستجابتها.

ومن أبرز الأسماك الدهنية السلمون والسردين والماكريل والسلمون المرقط والرنجة.

لا تعتمد على طعام واحد لتقوية المناعة

رغم أهمية هذه الأطعمة، فإن الحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي لا يعتمد على عنصر غذائي واحد، وإنما على نظام غذائي متنوع يوفر احتياجات الجسم من الفيتامينات والمعادن والبروتين والألياف والدهون الصحية.

ومع تقلب الطقس، يمكن أن يكون تنويع الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب الكاملة والأسماك والأطعمة المخمرة جزءًا من نمط غذائي متوازن يساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة طبيعية.

كما أن الإصابة بالعدوى لا تعني بالضرورة وجود ضعف في المناعة، ولا يمكن لطعام معين أن يمنع جميع أنواع العدوى، لذلك يجب الاهتمام بالنظافة الشخصية والنوم الكافي والعادات الصحية، واستشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو مستمرة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.