ملف متابعة

#الاخوان

35 خبر متعلق بهذا الوسم

حتى لا ننسى إجرام الجماعة الإرهابية.. كيف احتفل الإخوان بالذكرى الـ39 لنصر حرب أكتوبر.. "مرسى" غيّب أبطال الحرب الحقيقيين واحتشد وسط أنصاره داخل ستاد القاهرة بصحبة قتلة الرئيس الراحل أنور السادات

في السادس من أكتوبر 2012، فوجئ المصريون بمشهد عجيب، نقلته وسائل الإعلام المصرية حيث شارك الرئيس المعزول محمد مرسي في احتفال جماهيري كبير بإستاد القاهرة.

أرشيف الإخوان الأسود.. من سرقة الصور إلى فبركة الروايات.. كيف تحولت الوقائع القديمة ومشاهد الدول الأخرى إلى سلاح لتشويه مصر وإرباك الرأي العام؟.. فيديو السويس نموذجا لآلة التضليل وإعادة تدوير الأكاذيب

حين تعجز الشائعة عن صناعة حقيقة، تلجأ إلى استعارة صورة حقيقية من زمن آخر أو مكان مختلف، ثم تعيد تقديمها للجمهور في ثوب جديد يخدم رواية مضللة. هذه واحدة من الحيل التي تستند إليها منصات جماعة الإخوان الإرهابية في محاولات الإساءة

من الرقابة إلى التصنيف الإرهابى.. 4 مسارات تكشف كيف تتحرك أوروبا ضد الإخوان

دعا البرلمان الأوروبى إلى إدراج جماعة الإخوان وشبكاتها على قائمة الاتحاد الأوروبى للمنظمات الإرهابية ، ووقف تمويل الاتحاد الأوروبى للمنظمات المرتبطة بها إلى جانب جعل التمويل الأجنبى شفافا بالكامل

سقوط الواجهات وتكاثر الأقنعة.. كيف تحاول شبكات الإخوان فى الخارج إعادة إنتاج خطاب التحريض عبر المال والشركات والمنصات الرقمية والشاشات؟.. ومهما تعددت الكيانات والوجوه والمنابر العابرة للحدود فتظل الرسالة واحدة

لم تعد معركة جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج تدور حول امتلاك منبر إعلامي قادر على جذب المشاهدين، بقدر ما أصبحت معركة أكثر تعقيدًا تتعلق بإبقاء ماكينة الرسائل قائمة مهما تغيرت القنوات..

"من تضخيم المشكلة إلى بيع الحل" كيف يُصنع الخطاب الإرهابي للإعلام المعادى؟.. ماكينة الدعاية الإخوانية تنفخ في الوقائع وتعيد تدوير الروايات للإيهام بحدوث كارثة شاملة ثم تقدم خطابها باعتباره طوق النجاة

لا تكتفي ماكينة الدعاية الإخوانية بنقل الوقائع كما هي وإنما تتعامل معها باعتبارها مادة قابلة لإعادة التصنيع، فالواقعة المحدودة يمكن أن تتحول إلى أزمة عامة

شراء "المؤثرين" وصناعة الوجوه البديلة.. كيف تبني جماعة الإخوان "أصواتًا مستقلة"؟.. باحث حركات متطرفة يكشف آليات التمويل عبر الكيانات الوسيطة.. وخطورة واجهات إعلامية تتخفى خلف خطاب المعارضة وحقوق الإنسان

في سوق الإعلام الرقمي، ثمة ظاهرة تستحق التوقف حسابات تظهر فجأة، تتحدث بلهجة "الناصح الأمين"، وتقدم نفسها كصوت معارض"مستقل" لا ينتمي لأي جماعة.

من الخبر إلى المسرحية.. كيف يحول المذيعون الهاربون الواقعة المصرية من معلومة محددة إلى كارثة على الهواء؟.. صراخ وتهويل ومصادر مجهولة يخفون ورائها الأكاذيب.. وإعادة تدوير تصنع رواية أكبر من الحدث

في نشرات الأخبار، تبدأ الحكاية عادة من واقعة محددة تتمثل في تصريح، قرار، حادث، بيان رسمي أو تطور سياسي، لكن على المنصات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية.

أبو عامر.. الرجل الذى اختبأ خلف ستار السرية وظهر فى فضائح الإخوان.. إسرائيلية جندته وتقرير أمنى فى جنوب إفريقيا اتهمه بسرقة أموال الإغاثة.. وضع على قوائم الارهاب بعد 11 سبتمبر.. وخلافات الإخوان كشفت جرائمه

لأكثر من عقد من الزمان، ظل عبد الرحمن أبو دية، أو «أبو عامر»، حريصًا على الاختفاء عن الأنظار، فلا تكاد تجد له سوى صورة يتيمة على محركات البحث، ولن تجد له لقاءً إعلاميًا واحدًا، رغم أنه يمول ويدير منظومة إعلامية ضخمة.

حرب الأكاذيب على مصر.. ماكينة التضليل تستهدف عقل المواطن والأمن القومي.. وتستغل الأزمات لتزييف الحقائق وصناعة الخوف وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.. وتعمل على ضرب الجبهة الداخلية بالشائعات والمحتوى المفبرك

تتحول المعلومة في زمن الأزمات إلى سلاح لا يقل تأثيرا عن أي أدوات أخرى للصراع، فالكذبة التي تجد طريقها إلى ملايين الهواتف خلال دقائق يمكن أن تصنع حالة من الخوف والارتباك