عدم اكتراث!
سألنى أكثر من صديق سؤالا أراه مهما وملحا وهو: هل لا تنبه الأجهزة المنوط بها قياس اتجاهات الرأي العام إلى الضيق الشديد الذى ينتاب نفوس عموم الناس بسبب الغلاء الذى يطاردهم ويلتهم دخولهم الحقيقية منذ أربع سنوات مضت؟!
371 خبر متعلق بهذا الوسم
سألنى أكثر من صديق سؤالا أراه مهما وملحا وهو: هل لا تنبه الأجهزة المنوط بها قياس اتجاهات الرأي العام إلى الضيق الشديد الذى ينتاب نفوس عموم الناس بسبب الغلاء الذى يطاردهم ويلتهم دخولهم الحقيقية منذ أربع سنوات مضت؟!
ما يحدث في التعليم في مصر خلال الفترة الأخيرة لم يعد مجرد شكاوى من صعوبة المناهج أو كثرة الواجبات والتقييمات. نحن أمام قرارات متلاحقة، وتغييرات سريعة، وأعباء تتزايد على الطالب والمعلم والأسرة، دون أن يكون هناك وقت كافٍ لفهم هذه التغييرات أو الاستعداد لها.
ليس شرطاً أن تكون إعلامياً حتى تمتلك قناة تليفزيونية، وليس شرطاً أن تكون صحفياً حتى تمتلك جريدة، فالملكية شيئ وممارسة العمل الإعلامي شيئ آخر، ونجاح أي مؤسسة مرهون بفصل الملكية عن الإدارة حتى لو كان هذا الفصل نسبياً.
ترى عزيزي القارئ، لو أصبحتَ مسؤولاً، وأنيطت بك مهمة الإصلاح، فمن أين تبدأ؟ هل تبحث عن مورد جديد، أم تبدأ بإصلاح ما يمكن إصلاحه داخل الدولة؟ وهل يقاس نجاح الإصلاح بما يدخل إلى الخزانة، أم بما يشعر به المواطن في بيته وشارعه وعمله؟
مجتمع علم العالم الإنسانية المتحضرة إنسانية الأخلاق التي انبثقت من وعي متميدن كفل له حيازة صك ملكية فجر الضمير كما صاغ ذلك هنري بريستد. هذا المجتمع المعلم شكل وعاء حافظا بمنظومة أصيلة من التقاليد والأعراف المجتمعية المستقرة والمميزة له على مدار التاريخ
ياسمين عبد العزيز تمتلك شفرة مختلفة تدخل بها قلوب الجماهير بسرعة ليس لكونها ممثلة موهوبة بالفطرة ولا نجمة شباك بل هي بنت البلد التي أرى فيها أختنا التي تتميز بالوجه الصادق والابتسامة الطبيعية غير المصطنعة، وغير المغرورة رغم أنها تستحق الغرور
السؤال الآن ليس هل تستطيع الولايات المتحدة مواصلة الحرب، ولا هل تستطيع إيران مواصلة الصمود، وإنما: إلى أين يمكن أن تقود هذه الحرب إذا عجز الطرفان عن تحويل القوة العسكرية إلى مكاسب سياسية؟ هنا تظهر المفارقة فبينما يتبادل الطرفان رسائل التصعيد، فإن قنوات التفاوض لم تنقطع.
بعد أن نجتاز عاصفة الألم الطويلة، وبعد أن نمارس فن الاحتمال في أروقة الصمت الإلهي القاسي، نصل إلى محطة حتمية لا يمكن أن تكتمل الرحلة بدونها. الصليب، بكل ثقله ووجعه، لم يكن أبداً المشهد الأخير في القصة. القبر لم يكن النهاية، والظلام لم ولن تكون له الكلمة الفصل.
النجم المصري العالمي محمد صلاح خرج غاضبا من مباراة المنتخب المصري الأخيرة مع منتخب أنجولا في أولي مباريات تصفية كأس الأمم الإفريقية، لأن المدرب حسام حسن أصدر فرمانا أحاديا بدون مبرر بخروجه من المباراة قبل نصف ساعة من نهايتها، علي أمل أن يفوز بالمباراة بدون صلاح
هل أخطأ حسام؟! نعم، أخطا عندما سمح لحياته الخاصة أن تكون مادة للتريند ورواد السوشيال.. كل البيوت مليئة بالأسرار ولكنها تظل حبيسة الأبواب.. نعم، أخطأ حسام عندما يصر علي الظهور في المؤتمرات الصحفية وهو لا يدرك أنه مع كل سؤال هناك فخ منصوب له
هناك إذن مشاعر بين السماء والأرض وسكانها، عرفان وجحود، فماذا عن المخلوق الآلي؟ في الشهور الأخيرة، أخذ صناع الإنسان الآلي يصرخون محذرين من أن ما صنعوه يهدد بالاستقلال عن صانعيه وخالفيه ومصمميه.. ووقعت حوادث بالفعل منذرة..
المنصب، مهما بدا براقًا من الخارج، له وجه آخر لا يراه كثيرون. قرارات، ومسؤوليات، ومصالح متشابكة، وأحيانًا قرارات تعرف أنها ضرورية، لكنها ثقيلة على النفس. هناك، في تلك المنطقة الفاصلة بين السلطة والمسؤولية، تعلمت درسًا: كلما ارتفع الإنسان في سلم المناصب، ضاق هامش الراحة.