فرصة أخرى.. خارج الزمن
على خشبة الهناجر، وفي مساحة أقرب إلى مسرح الغرفة، يبدأ العرض برجل واهن، وامرأة تمارس عليه قسوة تبدو في بدايتها بلا حدود.. تطلب الطعام، فيعده، تأمره بغسل قدميها، وتدفعه إلى أقصى درجات الإذلال، حتى تجعله يشرب الماء من الأرض..
371 خبر متعلق بهذا الوسم
على خشبة الهناجر، وفي مساحة أقرب إلى مسرح الغرفة، يبدأ العرض برجل واهن، وامرأة تمارس عليه قسوة تبدو في بدايتها بلا حدود.. تطلب الطعام، فيعده، تأمره بغسل قدميها، وتدفعه إلى أقصى درجات الإذلال، حتى تجعله يشرب الماء من الأرض..
نشرت فيتو على مدار الساعات الماضية العديد من الأخبار المهمة التي شهدتها الساحة المحلية والعالمية على مختلف الأصعدة السياسية
قال الرئيس إن وعي المصريين بما يجري حولهم هو حائط الصد اللازم لحماية الدولة، مشيرا إلي أن الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من عام 2011 إلي عام2013 ترتب عليها حدوث انكماش في الإقتصاد المصري، وأن التعافي من ذلك قد يستغرق حتي 15 عاما
لإحتواء الغضب الذي أثارته تصريحاته الصحفية وتصرفاته الأخيرة قال الكابتن حسام حسن أنه تم إساءة فهم كلامه، وإنه حينما وصف لاعب بالمنتهى قال إن ذلك كان في الماضي وانتهى! وهذا ما يفعله عادة المسئولين والساسة حينما تغضب تصريحاتهم وتصرفاتهم الرأي العام..
بعد أكثر من عقدين على الغزي الذي أطاح بصدام حسين من حكم العراق تتجه الولايات المتحدة أخيرا لأن تطوي آخر فصول وجودها العسكري في العراق بعد سنوات من القتال ضد تنظيم داعش. ويأتي الانسحاب الحالي في إطار مسار اتفقت عليه بغداد وواشنطن عام 2024
الصحافة هي المهنة الوحيدة فيما أعرف التي لا يعلو صاحبها بالمناصب، بل تتحدد قيمته بما تركه من سيرة ذاتية حافلة بالعطاء والكفاح والنجاح المهنى حتى ولو كان محررًا. فرغم انني تركت الكرسي لكن بقي القلم وهو الأبقى للصحفي دائماً أبدًا.
امتد عصر النهوض بالعرب المسلمين قروناً، إذ طالت النهضة العربية أنحاءً من المعمورة كانت غارقة في الجهل والظلمات، يوم طال شعاع نور نهضتهم أوروبا التي كانت تتسكع في طرقات الماضي السحيق، حين كانت عقولها حبيسة جدران الأديرة والكنائس..
كثيرًا ما نحارب الزمن، ونشعر بالخجل من العمر، ونقارن أنفسنا بصورنا القديمة، وكأننا نريد أن نقنع العالم بأن السنوات لم تمر بنا. لكن ربما يكون الانتصار الحقيقي مختلفًا تمامًا؛ ليس في أن نظل نبدو شبابًا من الخارج، بل في ألا نسمح للسنوات بأن تجعلنا شيوخًا من الداخل.
إنها مفارقة مبهجة أن أكتب هذا المقال اليوم لا لأضع الزهور الحزينة على نعش مهرجان راحل، بل لأشهد بصيص نور لعودة حياة.. على مدار أربعة عقود، عشتُ مع مهرجان الإسكندرية السينمائي فصولاً لا تُنسى؛ حضرتُ عشرات الدورات، وشهدتُ كيف كان هذا الصرح نافذة تطل منها مصر على العالم
غالباً ما نقع في فخ تصورنا المحدود للتعويض الإلهي، فنحن نقيسه بمقاييسنا البشرية والمادية القاصرة. نتوقع أن يعوضنا الله عن فقدان شيء برد شيء يطابقه تماماً، أو أن يعوضنا عن خسارة بربح مرئي ومباشر في ذات الوقت.
أخبار مصر اليوم ، نشرت "فيتو" على مدار الساعات الماضية العديد من الأخبار المهمة التي شهدتها الساحة المحلية والعالمية على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والرياضية وغيرها: نقابة الصيادلة تحذر من سوق الدواء المفتوح على السوشيال ميديا وتطالب برقابة التطبيقات أعلنت نقابة صيادلة القاهرة تأييدها
لم تعد الشهرة نعمة ولا السلطة حصناً منيعاً. كلاهما قد يتحول إلى نقمة ولعنة تطارد صاحبها، في غمضة عين، صباح مساء أمام أعين الناس. والسر: السوشيال ميديا. منحت وسائل القصف الجماعي -عفواًـ أقصد التواصل الاجتماعي، الجماهير سلاحاً خطيراً، بدون قصد. يساء استخدامه أحياناً.