صدى حراك طلاب باريس على بروكسل
لم تنتهى الأزمة الفرنسية بمجرد تلبية مطالب الطلاب، بل هي إيذاناً بمزيد من الانكفاء والتركيز الداخلي على معالجة الاختلالات الداخلية العميقة، وفى سياق ذلك مزيدا من الانقسام والاستقطاب الداخلي لا سيما بين اليمين المتطرف وأقصى اليسار وكلاهما يحملان أولويات مناهضة للاتحاد الأوروبي.
