تهييف الإعلام وتفخيخه
أن تكون معارضاً فهذا حقك.. شريطة الإلتزام بآداب المعارضة، وأن تنحاز للحكومة وقراراتها فهذا حقك.. وللإنحياز هو الآخر آدابه، ولا يستطيع أحد في الحالتين أن ينتقص من وطنيتك، أما أن تهيف الإعلام فهذه جريمة، لأنك تضرب الوعي في مقتل.
320 خبر متعلق بهذا الوسم
أن تكون معارضاً فهذا حقك.. شريطة الإلتزام بآداب المعارضة، وأن تنحاز للحكومة وقراراتها فهذا حقك.. وللإنحياز هو الآخر آدابه، ولا يستطيع أحد في الحالتين أن ينتقص من وطنيتك، أما أن تهيف الإعلام فهذه جريمة، لأنك تضرب الوعي في مقتل.
يقع على عاتق وزارة الإسكان المصرية تلبية احتياجات شرائح المجتمع المختلفة من متطلباتهم واحتياجاتهم وأذواقهم العقارية. ويولي المواطنون بكافة أطيافهم ثقة كبيرة لهذا الكيان العظيم، سواء المواطن في الداخل أو المغتربون في الخارج الذين يستفيدون من مشروع بيت الوطن وبيتك في مصر
اقتربت الذكرى السادسة والخمسون لرحيل الرئيس جمال عبد الناصر، الذي رحل في 28 سبتمبر 1970، فرأيته في المنام. لم يكن المشهد صورة قديمة في كتاب تاريخ، ولا خطابًا مسجلًا على شاشة، وإنما كان الرجل يمشي أمامي بين الناس كما لو أن نصف قرن ونيف لم تمر.
إنخرط عدد من الاعلاميين في تبشير الناس بأننا مقبلين على أيام شديدة الصعوبة والقسوة، تحمل لهم مزيدا من الأعباء! إنهم لم يخدموا حكومة وإدارة البلاد بالتركيز على دور الخارج في مشاكلنا الاقتصادية، بل على العكس أساءوا لها وأظهروا عدم قدرتها على حماية المواطنين
أيام قليلة ويكون قد مضي عام كامل علي إتفاق السلام الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قمة شرم الشيخ، التي دعاه إليها الرئيس عبدالفتاح السيسي يوم 13 أكتوبر الماضي، مع أكثر من عشرين من رؤساء وقادة العالم للتوقيع علي هذا الإتفاق، لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي
ليس في عنوان المقال أي مجاز أو سخرية، أنا أعني ما أقول، وسوف أحدثكم عن فيلم قصير كان دور البطولة فيه لـ (بعوضة)، الفيلم عنوانه (نحن بحاجة إلى المساعدات الكونية)، وقد أدهشني أن يحمل فيلم بطلته بعوضة هذا العنوان الفصيح الرصين، ولكن هذا هو الفن، ومفارقاته المدهشة
المعاش ليس منحة من الخزانة العامة، ولا إعانة اجتماعية، وإنما حق تأميني تكوّن عبر سنوات طويلة من العمل، اقتُطعت خلالها اشتراكات من أجور العاملين على أساس أن يجدوا في نهاية الطريق موردًا يحفظ لهم حياة كريمة عندما يتوقفون عن العمل.
على المستوى الشخصي سأرتب أولوياتي لأنه على رأي المثل “من رتب الأولويات في الهنا يبات”، ولكن قبل ذلك لي بعض الأسئلة: ما أسباب هذه الأزمة الإقتصادية الطاحنة القادمة؟! وهل هي هتغفلق على الكل أم نحن فقط؟! وما هي خطة المواجهة؟! وهل أُخذ في الإعتبار خواء جيوبنا؟!
الوعي هو أولى آليات المواجهة لتلك الكيانات، يلي ذلك رصد جهات الإختصاص تلك الكيانات تمهيدا لضبطها وفقا للقانون، والأمر هنا يتطلب أن تكون هناك تشريعات رادعة، خاصة أن الكثير من التشريعات القديمة لم تتناول عقوبات تتعلق بالممارسات الإلكترونية
تغيرت الأنماط السلوكية الشرائية لغالبية المصريين إن لم يكن 90% منهم، وأصبح الترشيد فرض عين، فلجأوا لتقليص مشاويرهم وخروجاتهم إلا للضرورة واختزالها في مشوار واحد لتوفير النفقات، ومن كان يجري تحاليل وأشعات وفحوصاً دورية عند الطبيب، فوض أمر صحته إلى الله العلى الحفيظ وامتنع عنها
عندما يثقل عليك الطريق، لا تنظر فقط إلى المسافة التي قطعتها وسط الألم، بل تذكّر أيضًا أن الطريق لا ينتهي هنا. كل وجع له وقت، وكل محنة لها حدود، وكل ليلة مهما طالت لها صباح. وما دام الله هو الذي تسير معه، فلا تجعل قسوة المرحلة تجعلك تنسى الرجاء في نهايتها.
الحكومة برئاسة الدكتور مدبولي حددت لنفسها منذ عدة سنوات هدفا استرتيجيا هاما وهو مضاعفة حصتها من سوق السياحة العالمي، والتي كانت تبلغ حصة مصر منها حوالى 15 مليون سائح، والمستهدف أن تصل إلى 30 مليون سائح، طبعا هذه الزيادة يلزمها زيادة مماثلة في عدد الغرف الفندقية.