قليل جدا من الموهبة.. كثير جدا من الحظ!
من غير الطبيعي أن يلعب الحظ وحده دور البطولة المطلقة مع حفنة من الأشخاص عديمي أو محدودي الموهبة ويضعهم في صدارة المشهد، على حساب غالبية أقرانهم من الموهوبين الحقيقيين، لمجرد أنهم يمتلكون الحظ فقط بطرق مختلفة
320 خبر متعلق بهذا الوسم
من غير الطبيعي أن يلعب الحظ وحده دور البطولة المطلقة مع حفنة من الأشخاص عديمي أو محدودي الموهبة ويضعهم في صدارة المشهد، على حساب غالبية أقرانهم من الموهوبين الحقيقيين، لمجرد أنهم يمتلكون الحظ فقط بطرق مختلفة
حين نقول حرية الطفل، لا نعني إطلاقه بلا حدود في فضاء مجهول، كما لا نعني إخضاعه الكامل لإرادة من هم أكبر منه. نعني شيئاً أدق وأصعب: أن يكون له حضور حقيقي في حياته، أن يُسمع صوته، أن تُحترم تساؤلاته، وأن ينمو وهو يفهم لماذا يفعل ما يُطلب منه لا مجرد كيف
لا أعترض على أن تكون مصر حاضنة للفن والفنانين، فهذا جزء أصيل من قوتها الناعمة، لكن ما يؤلمني أن تتحول مصر، التي كانت قبلة العلماء والمدرسين والأطباء والمهندسين والمفكرين، إلى بلد تتصدر فيه الشهرة والثروة مجالات الترفيه والرياضة، بينما يتراجع أصحاب العلم
ليست قضية أهالي الخانكة المتضررين من مشروع محور المرج أبو زعبل رفضًا لمشروع أو اعتراضًا على فكرة التطوير، وإنما هي قضية أسر تخشى فقدان مساكنها وملكياتها، وتطالب بأن تُدرس البدائل الممكنة قبل أن يصبح نزع الملكية أمرًا واقعًا.
نواجه ظاهرة غريبة من أولياء أمور شباب وفتيات قاموا بتصرفات شاذة وغريبة منافية لكل الأعراف والتقاليد التي يقوم عليها المجتمع. إنبرى الأهالي دفاعًا عن أبنائهم بمبررات وأعذار واهية هي أقبح مما اقترفوه من ذنوب. واستبدلت بالإنكار والتبجح والتطاول..
ولم يتوقف العبث عند حدود الاغتيال المعنوي، بل تحول حرفياً إلى شراكة في سفك الدماء؛ ولعل المأساة المروعة التي شهدتها مدينة الصف جنوب الجيزة تصرخ كشاهد حي على توحش هذا المسار؛ حين تحولت قصة اختفاء فتاة قاصر إلى سيرك رقمي نُصبت فيه المشانق ونُهشت سيرتها
في كل رحلة هناك ما نعود به من صور وذكريات، وهناك ما نعود به من أفكار. ورحلتي الأخيرة إلى أوزبكستان كانت من النوع الثاني. عدت منها بإعجاب ببلد استطاع أن يجمع بين عراقة التاريخ وروح المستقبل، ويحافظ على عاداته وتقاليده وكرم ضيافته، بينما يمضي بخطوات واضحة نحو بناء اقتصاد ناشئ ومدن أكثر تنظيمًا.
اخبار الاقتصاد اليوم : مفاجآت بالجملة في الأسواق .. المركزي يحسم مصير الفائدة, البورصة تترقب القرار والدولار يتخطى حاجز الـ100 عالميا
المشكلة ليست في الخمسين جنيهًا، وإنما في الإحساس الذي تتركه مثل هذه الوقائع: كلما ظهرت أزمة، عالجتها الحكومة بفرض ضريبة أو رسم جديد أو غرامة، والسؤال: لماذا كلما احتاجت الحكومة إلى ضبط الحركة، كان جيب المواطن حاضرًا في المشهد؟!
منظمو المؤتمر تراجعوا عن فكرة تشكيل حكومة المنفى تفاديا لنشوب خلافات بينهم حول توزيع مقاعدها الوزارية عليهم والمشاركين في مؤتمرهم، كما قالوا أنفسهم.. وهذا يشي بمصير مشروعهم المعلن وهو الوصول إلى حكم مصر..
تجار الأراضي وقعوا في أكبر فخ نصبته لهم الوزارة. فقد باعوا الأراضي التي تم تخصيصها لهم في المراحل السابقة، وسارعوا إلى تحويل الأموال للمحفظة الدولارية في شهر مارس الماضي، وسرعان ما اكتشفوا أن التسعير الجديد أعلى من السابق بفارق كبير..
كيف لمستشفى أن يدار لسنوات وهو مخالف لشروط الترخيص؟ وما هي أدوات وزارة الصحة لرقابة الأداء الصحي والمهني للمستشفيات، وهل هناك مستشفيات أخرى لديها نفس المشكلة لا يعلم المواطن عنها شيئًا؟ وهل دور المواطن أن يعرف المستشفى المرخص من عدمه؟