ملف متابعة

#الكاتب_الصحفي_بشير_حسن

5 خبر متعلق بهذا الوسم

هل يفعلها تركي آل الشيخ؟

سبعمائة ألف دولار ينفقها أحد التنظيمات على جهات داخل مصر وخارجها لتشويه العلاقة بين مصر والسعودية، هذا ما أكده تركي ال الشيخ في مداخلة مع عمرو أديب على قناة إم بي سي مصر، التنظيم يعرفه تركي، ويعرف الجهات التي تعمل معه في الداخل والخارج، ويعرف رأس الحربة في هذا التنظيم

إنها الكتائب الإلكترونية فاحذروها

إذا كتبت مهاجماً بعض القنوات أو الصحف في الخارج.. فلا يزعجك تطاول البعض، ولا الذين يتاجرون بحرية الإعلام ونزاهته وحياده، فلا يوجد في العالم كله إعلام بدون أجنده، ولا مكان لإعلام محايد في هذا العالم، كل إعلام يعمل لصالح الجهة التي يتبعها..

برنامج واحد يكفي

ليس شرطاً أن تكون إعلامياً حتى تمتلك قناة تليفزيونية، وليس شرطاً أن تكون صحفياً حتى تمتلك جريدة، فالملكية شيئ وممارسة العمل الإعلامي شيئ آخر، ونجاح أي مؤسسة مرهون بفصل الملكية عن الإدارة حتى لو كان هذا الفصل نسبياً.

تهييف الإعلام وتفخيخه

أن تكون معارضاً فهذا حقك.. شريطة الإلتزام بآداب المعارضة، وأن تنحاز للحكومة وقراراتها فهذا حقك.. وللإنحياز هو الآخر آدابه، ولا يستطيع أحد في الحالتين أن ينتقص من وطنيتك، أما أن تهيف الإعلام فهذه جريمة، لأنك تضرب الوعي في مقتل.

الميت أبقى من الحي!

إعتدنا نحن الصحفيين وخاصة العاملين في مجال التليفزيون أن نصنع الحدث عندما لا يوجد حدث، وصناعة الحدث يفرضها الواقع المفلس، كما تفرضها المنافسة بين القنوات، والرغبة في جلب الإعلانات، وتحويل سكون الشاشة إلى حراك يجذب المشاهد.