سبعمائة ألف دولار ينفقها أحد التنظيمات على جهات داخل مصر وخارجها لتشويه العلاقة بين مصر والسعودية، هذا ما أكده تركي ال الشيخ في مداخلة مع عمرو أديب على قناة إم بي سي مصر، التنظيم يعرفه تركي، ويعرف الجهات التي تعمل معه في الداخل والخارج، ويعرف رأس الحربة في هذا التنظيم، وواضح أن عمرو أديب هو الآخر يعرف تفاصيل عن التنظيم ورأس الحربة، الكلام عن التنظيم وما ينفقه ليس استنتاجًا أو تخمينًا، لكنه معلومات موثقة وفقًا لرئيس الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية.
لا يستطيع أحد التشكيك في كلام تركي، وأوافقه في أن السوشيال ميديا عالم وهمي تصفى فيه الحسابات، وتبث فيه السموم، وأوافقه في كلامه عن جهات منظمة تسعى لتشويه العلاقات المصرية السعودية منذ فترة طويلة، وليس أدل على ذلك من هجوم حسابات وهمية على أي شخص يدافع عن العلاقات بين البلدين، حتى هذا المقال بمجرد نشره على السوشيال ميديا سنجد من يهاجم ويتطاول ويتهم.
لكني كنت أتمنى أن يتحدث تركي آل الشيخ عن تفاصيل هذا التنظيم، من يديره؟ ومن يموله؟ وما هي الجهات التي تعمل معه في الداخل والخارج؟ هل هو الإخوان؟ أم أنه الكيان الذي يستخدم السوشيال ميديا سلاحًا لتخريب المنطقة؟ أم أن هذا التنظيم تموله دول أخرى في المنطقة؟
تركي آل الشيخ يخشى على مصر الآمنة المستقرة من الفوضى، وأعرب عن قلقه عليها، لذلك كان عليه فضح هذا التظيم ليتخذ الجميع حذره. وإنتظرت توضحيًا من عمرو أديب، لأنه يعرف التفاصيل التي تحدث عنها تركي، فما الذي يمنع عمرو من ذكرها ؟ ولماذا الصمت في وقت يحتاج فيه الجميع إلى الشفافية ؟
أتمنى أن يتناول عمرو هذه القضية في أقرب وقت، ففيها السبق الذي يتمناه أي صحفي، وفيها المادة الإعلامية التي تجذب الجماهير، وفيها تحذير للمواطن المصري والسعودي، فمن ينفق سبعمائة ألف دولار لتشوية العلاقات بين مصر والسعودية.. ينفق أضعاف هذا المبلغ لتشويه العلاقات بين مصر وشقيقاتها من الدول العربية.

إنها الكتائب الإلكترونية فاحذروها

عاقبوا هؤلاء المطربين
السوشيال ميديا أصبحت سلاحًا، تستخدمه أنظمة لتخريب الدول، معولة على الملايين الذين ينساقوا خلف الشائعات. الشفافية مطلوبة في هذا التوقيت الصعب، ومن لديه معلومة واحدة تغلق الطريق أمام الفتنة بين الشعوب العربية فعليه أن يذكرها.. فهل يفعلها تركي آل الشيخ ويتحدث عن تفاصيل هذا التنظيم؟


التعليقات