ملف متابعة

#الكاتب_الصحفي_احمد_نصير

8 خبر متعلق بهذا الوسم

درس دولة المؤسسات

في اللحظات الفارقة من تاريخ الدول، لا تقاس قوة الدول بمدى اندفاعها وانفعالها العاطفي، ولا بقدرتها على اتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط الأحداث، وإنما بمدى حكمتها في إدارة الأزمات، ووعيها بحجم المسئولية، وقدرتها على الموازنة بين ضرورات التحرك ومخاطر التسرع.

مصر والسعودية.. قوة التضامن وحكمة الدبلوماسية

الموقف المصري يتلخص في معادلة بسيطة وواضحة: دعم المملكة العربية السعودية بكل قوة لحماية أمنها وسيادتها، وفي الوقت نفسه بذل كل الجهود الدبلوماسية لمنع التصعيد، والوصول إلى حل سياسي يعيد لليمن استقراره ويضمن أمن المنطقة ككل.

وحدة المصير بين مصر والسعودية

ما كشفه التفاعل مع بيان السفارة السعودية بالقاهرة أن الوجدان الشعبي يمثل أحد أهم مصادر قوة العلاقات المصرية السعودية. فالدبلوماسية تستطيع أن تفتح أبواب الحوار، والاتفاقيات يمكن أن تنظم المصالح، لكن الثقة المتبادلة بين الشعوب تظل عاملا أساسيا في حماية هذه العلاقة

الأوهام الإسرائيلية في ذكرى نصر أكتوبر

يظل نصر أكتوبر المجيد عام 1973، الذي تحتفل مصر كلها اليوم بالذكرى الثالثة والخمسين له، علامة فارقة في تاريخ العسكرية المصرية والعربية، ورمزاً خالداً لعزيمة وبسالة القوات المسلحة بقيادتها وضباطها وجنودها الذين سطروا بدمائهم أطهر البطولات لاسترداد أرض سيناء الغالية.

أوهام التطوير

إن الإصرار الحكومي العجيب على شعار «لا حذف» من المناهج والمقررات الدراسية تحت ذرائع مثل الالتزام بالمعايير الدولية، يكشف عن أزمة إدارة تعاني من التعنت وغياب المرونة، وتفضل الحفاظ على هيبة القرار الإداري على حساب مستقبل آلاف الطلاب.

فوضى قرارات وزير التعليم

ما يحدث في التعليم في مصر خلال الفترة الأخيرة لم يعد مجرد شكاوى من صعوبة المناهج أو كثرة الواجبات والتقييمات. نحن أمام قرارات متلاحقة، وتغييرات سريعة، وأعباء تتزايد على الطالب والمعلم والأسرة، دون أن يكون هناك وقت كافٍ لفهم هذه التغييرات أو الاستعداد لها.

سقطة حسام حسن!

فارق كبير بين أن يقول المدرب إن «اللاعب لم يدخل حساباته الفنية»، وبين أن يوجه حكماً قاسياً ينتقص من تاريخ صاحب مسيرة طويلة مع الفراعنة والأهلي، فالشناوي ليس طارئاً على صفوف المنتخب، والمدرب الكبير لا يُقاس فقط بقراراته، بل بقدرته على إدارة اللاعبين واحترامهم وصون كرامتهم.

أزمة رسوم السكة الحديد

المشكلة ليست في الخمسين جنيهًا، وإنما في الإحساس الذي تتركه مثل هذه الوقائع: كلما ظهرت أزمة، عالجتها الحكومة بفرض ضريبة أو رسم جديد أو غرامة، والسؤال: لماذا كلما احتاجت الحكومة إلى ضبط الحركة، كان جيب المواطن حاضرًا في المشهد؟!