خالد دومة يكتب: أدباء على حافة الهاوية.. فخري أبو السعود.. القلب الشارد
فخري أبو السعود... أديب وشاعر وناقد ومترجم، امتلك معرفة واسعة بالأدب العربي والإنجليزي، وقدم في مقالاته دراسات مقارنة تكشف عن عقل ناقد متبحر في أصول الأدبين.
12 خبر متعلق بهذا الوسم
فخري أبو السعود... أديب وشاعر وناقد ومترجم، امتلك معرفة واسعة بالأدب العربي والإنجليزي، وقدم في مقالاته دراسات مقارنة تكشف عن عقل ناقد متبحر في أصول الأدبين.
تجسد مقاطعة جنوب تيرول الإيطالية، المتاخمة لسويسرا والنمسا فى جبال الألب، والتى تضم بعضا من أروع جبال أوروبا الوسطى، موقعها الجغرافى باعتبارها منطقة حدودية
في مثل هذا اليوم من عام 1945، وعلى متن البارجة الأمريكية ميسوري الراسية في خليج طوكيو، وقع الوفد الياباني وثيقة استسلام اليابان غير المشروط. في تلك اللحظة.
تحل اليوم ذكرى واحدة من أضخم المحطات المفصلية في تاريخ القرن العشرين، ففي مثل هذا اليوم من عام 1945، أعلنت إمبراطورية اليابان قبولها الرسمي بشروط الحلفاء الصارمة للاستسلام غير المشروط
احتفت السفارة الأمريكية بالقاهرة بمكانة مصر العالمية، وقالت إن مصر هى دايما المكان الذي يجتمع فيه الكبار لصناعة التاريخ.
تحل اليوم ذكرى الحادث الأكثر رعباً في التاريخ البشري الحديث، والذي شهد دخول الإنسانية رسمياً إلى العصر النووي من باب الدمار؛ ففي مثل هذا اليوم 6 أغسطس من عام 1945.
تم سماع دوي الانفجارات في قرية لو بورج بينما كان أكبر حريق غابات في فرنسا لهذا الفصل من العام يجتاح المنطقة، مما أدى إلى اكتشاف هذه القذائف
تحل اليوم ذكرى واحدة من أشد المحطات دراماتيكية في تاريخ الشرق الأوسط الحديث؛ ففي مثل هذا اليوم 27 يوليو من عام 1980، غيّب الموت شاه إيران الأسبق محمد رضا بهلوي في القاهرة
في مثل هذا اليوم من عام 1939، شهدت العاصمة الألمانية برلين وباقي مدن الرايخ الثالث أخطر تصفية لـ ممتلكات اليهود في البلاد بقرار صادر عن وزارة الاقتصاد النازية.
في مثل هذا اليوم من عام 1963، وقع الرئيس الأمريكي جون كينيدي على قانون المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة عند أداء نفس العمل، وكان بمثابة ضربة استراتيجية وصادمة ومفاجئة للقواعد الرأسمالية..
جَرَت اثنتان من أعنف المعارك التي شهدتها مصر خلال الحرب العالمية الثانية ما بين الإسكندرية، أهم قاعدة للأسطول البريطاني في البحر المتوسط، وسواحل سيناء. وتركت المعارك أثرها حتى الآن في الأعماق بحطام طائرة هينكل الألمانية وسفينة ثيستليجورم البريطانية
كشف السفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، عن دلالات العرض العسكري الصيني الأخير، خلال الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.