حركة فتح: نتنياهو لن يقبل أي تسليم شكلي للسلاح أو أي مناورة من حماس
قال المتحدث باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، إن نتنياهو لن يقبل أي تسليم شكلي للسلاح، ولن يقبل أي مناورة من حركة حماس فيما يتعلق بموضوع السلاح، كما أنه لن يدفع بأي قضية مرتبطة بمسار سياسي يفتح الحديث من جديد عن إقامة دولة فلسطينية والحفاظ على قطاع غزة كجزء لا يتجزأ من جغرافيا دولة فلسطين.

أحمد الشحات: الدور المصري في الوساطة يحظى بثقة الأطراف.. والقاهرة تتحرك لحماية مسار القضية الفلسطينية

خبير علاقات دولية: إسرائيل تظل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاقات رغم الضمانات الدولية

القاهرة تكسر جمود الملف.. الشحات: التحرك المصري أعاد قضية فلسطين إلى واجهة الاهتمام الدولي
وأوضح- في مقابلة عبر قناة القاهرة الإخبارية- أن الهم الأكبر لدى نتنياهو هو إبقاء قطاع غزة معزولًا حتى لا يتم الوصول إلى إقامة دولة فلسطينية، مشيرًا إلى أن أي خطوة تعيد السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة أو تحافظ على القطاع كجزء من دولة فلسطين؛ سيعمل نتنياهو على إعاقتها.
وأشار إلى أن أي شيء يؤثر على برنامج نتنياهو الانتخابي سيسعى إلى عرقلته، موضحًا أن التصريحات الإسرائيلية التي تتحدث عن عدم وجود دولة فلسطينية وعن تفكيك السلاح بالكامل؛ تنسجم مع فكر حكومة نتنياهو واليمين المتطرف.
ولفت إلى أن التعامل مع هذه المرحلة يحتاج إلى ضغط أمريكي، وإلى عقلية مسؤولة من حركة حماس، بحيث لا تمنح نتنياهو أي ذريعة، وأن تتعامل بمسؤولية فلسطينية وطنية، مشيرًا إلى أن ما لم تقوم بقبوله الحركة قبل سنوات قبلته اليوم.
وأضاف أن المطلوب هو موقف فلسطيني جاد، كما هو الموقف المصري، ومن الوسطاء لإجبار نتنياهو على الالتزام، ودفع الإدارة الأمريكية إلى الاقتراب أكثر من موقف الوسطاء وليس من موقف نتنياهو واليمين المتطرف.
وأكد أن مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة ليس بدعم نتنياهو، وإنما بالإقرار بحقوق الشعب الفلسطيني وإعادة الاعتبار للمسار السياسي القائم على الشرعية الدولية، موضحًا أن اللجان المؤقتة قد تكون مطلوبة كأولوية في الوقت الحالي، لكنها ليست بديلًا عن عنوان السيادة الفلسطينية، وأن هذا ما تنتبه إليه مصر جيدًا.


التعليقات