مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات: نهاية حرب أمريكا وإيران على طاولة المفاوضات

إيران وأمريكا
إيران وأمريكا

مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات: نهاية حرب أمريكا وإيران على طاولة المفاوضات

أكد ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، أن الاختناقات السياسية تظل ممكنة في مختلف مراحل الصراعات، وأن باب المفاوضات يبقى مفتوحًا مهما تصاعدت العمليات العسكرية، موضحًا أن جميع الحروب تنتهي في نهاية المطاف بالجلوس إلى طاولة التفاوض، وإن اختلفت الشروط والمعطيات من مرحلة إلى أخرى.

مسؤول إيراني: طهران استبعدت اقتراح عمان بشأن الإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز

طهران تبرئ نفسها.. مصدر عسكري ينفي أي صلة لإيران بهجمات استهدفت السعودية

وزير دفاع باكستاني سابق : طهران تبحث عن ضمانات أمنية .. وتحافظ على نفوذها في مضيق هرمز

وزير خارجية أوكرانيا: النظام في طهران شريك في حرب روسيا علينا

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن عدم اهتمام واشنطن بالتفاوض مع إيران لا تعني استبعاد هذا الخيار نهائيًا، مؤكدًا أن انتهاء الحرب سيقود الطرفين في النهاية إلى العودة للمفاوضات، لكن وفق معادلات وشروط جديدة تختلف عن السابق.

وأشار بكور إلى أن السؤال الأهم لا يتعلق بإمكانية عقد المفاوضات، وإنما بطبيعة الملفات التي ستُطرح على طاولة الحوار، موضحًا أن الحديث قد لا يقتصر على الملف النووي أو مذكرة التفاهم السابقة، في ظل تغير أولويات الطرفين وتطور مسار الأزمة.

وأضاف أن الاستراتيجية الإيرانية خلال المرحلة الماضية قامت على تجنب التركيز على ملف تخصيب اليورانيوم، والانتقال إلى قضايا أخرى، وفي مقدمتها مضيق هرمز، باعتباره إحدى أوراق الضغط الإقليمية التي تستخدمها طهران في مواجهة الولايات المتحدة.

ولفت مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات إلى أن ورقة مضيق هرمز ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية، إذ قد تنقلب إلى عامل ضغط على إيران نفسها إذا تسبب التصعيد في تعطيل الملاحة الدولية وإثارة غضب المجتمع الدولي.

وأوضح أن إيران تعتمد على إثارة القضايا القانونية والسيادية المتعلقة بالمضيق، مثل طبيعة السيادة عليه وما إذا كانت إيرانية خالصة أم مشتركة مع سلطنة عُمان، معتبرًا أن طهران تسعى إلى إغراق الولايات المتحدة في تفاصيل الملفات الخلافية، بما يؤخر حسم القضايا الأساسية ويمنحها مساحة أكبر للمناورة السياسية خلال أي مفاوضات مقبلة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.