أكد منير نخلة، مؤسس شركة «م إن تي حالا، أن الإقبال على الطرح العام الأولي لأسهم الشركة، بمشاركة أكثر من 40 صندوقًا استثماريًا دوليًا من أكثر من 10 دول، يعكس تنامي الاهتمام بالاستثمار في السوق المصرية، ويعزز الثقة في مستقبل سوق رأس المال وقدرته على جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وقال نخلة، خلال كلمته بمناسبة بدء التداول على أسهم إم إن تي حالا ب البورصة المصرية ، إن بورصة مصر تقف على أعتاب مرحلة جديدة لسوق المال، مدعومة بالاهتمام المتزايد من المستثمرين الدوليين، إلى جانب المؤشرات المبشرة لطرح بنك القاهرة، بما يعزز التوقعات بانضمام مزيد من الشركات إلى البورصة خلال الفترة المقبلة.
منير نخلة: البورصة ركيزة أساسية لتمويل النمو الاقتصادي
وأوضح مؤسس إم إن تي حالا، أن وجود سوق مال قوي يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد، من خلال ربط المدخرات بالاستثمار، وإتاحة الفرصة أمام الشركات للحصول على التمويل اللازم للتوسع وتطوير الخدمات والاستثمار في التكنولوجيا وخلق فرص العمل.
وأضاف أن البورصة تمنح المواطنين والمؤسسات فرصة المشاركة في ملكية الشركات والاستفادة من نموها، إلى جانب دورها في تعزيز الشفافية والحوكمة وترسيخ ثقافة الإفصاح والمساءلة، بما يدعم الثقة اللازمة للاستثمارات طويلة الأجل.
وأشار إلى أن سوق المال يمثل واجهة مصر أمام مجتمع الاستثمار العالمي، وأن انضمام الشركات الناجحة إليه يعزز صورة الاقتصاد المصري باعتباره سوقًا قادرًا على البناء والابتكار والمنافسة، مؤكدًا أن العلاقة بين الاقتصاد وسوق المال تكاملية؛ إذ يدعم الاقتصاد القوي والبيئة الاستثمارية المستقرة نمو البورصة، فيما تسهم البورصة القوية في تمويل التوسع وجذب الاستثمارات.
توقعات بمزيد من الطروحات وتنوع القطاعات
وأشار نخلة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد انضمام مزيد من الشركات العاملة في قطاعات متنوعة إلى البورصة المصرية، بما يسهم في جذب مزيد من المستثمرين والسيولة، ويفتح المجال أمام طروحات جديدة وفرص أوسع للاستثمار والنمو.
واستعرض الجذور التاريخية للبورصة المصرية، التي تعود إلى عام 1883 في الإسكندرية، ثم تأسيس بورصة القاهرة عام 1903، مشيرًا إلى أن السوق المصرية كانت، خلال ذروة نشاطها في أربعينيات القرن الماضي، خامس أنشط بورصة في العالم، وهو ما يعكس الدور التاريخي لمصر في التجارة والاستثمار وجذب رؤوس الأموال.
إشادة بدعم الرقابة المالية والبورصة المصرية
ووجه مؤسس إم إن تي حالا، الشكر إلى الحكومة على جهودها لدعم الاستثمار وتعزيز دور القطاع الخاص، كما أشاد بدور الهيئة العامة للرقابة المالية والبورصة المصرية والمؤسسات وفرق العمل التي أسهمت في إتمام الطرح وبدء التداول.


التعليقات