المراهقات أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من المراهقين.. دراسة يابانية تكشف

الصحة النفسية للمراهقين
الصحة النفسية للمراهقين

قام باحثون من معهد طوكيو متروبوليتان للعلوم الطبية، وكلية كينجز كوليدج لندن، ومؤسسات أخرى، مؤخرًا بتحليل بيانات آلاف المراهقين في اليابان للتحقق من الأسباب المحتملة لهذه الاختلافات بين الجنسين.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، تشير نتائجهم، التي نُشرت في ورقة بحثية في مجلة "نيتشر هيومن بيهيفيير" ، إلى أن الشعور بالوحدة والرغبة في النحافة، قد يفسران جزئيًا الاختلافات في أعراض الاكتئاب .

الفتيات أكثر عرضة للمشكلات النفسية

وأوضح الباحثون أن الفتيات فى تلك المرحلة العمرية، أكثر عرضةً لمشاكل الاضطرابات النفسية الداخلية من الفتيان، وقد اتسعت هذه الفجوة في العقود الأخيرة، لكن الآليات الكامنة وراءها لا تزال غير مفهومة بشكل كافٍ.

وقام الباحثون بتحليل بيانات 3171 مراهقًا ، 46.9% منهم فتيات، ضمن دراسة طوكيو للمراهقين، والذين خضعوا للتقييم في سن 12 و14 و16 عامًا.

الوحدة والرغبة فى النحافة عاملان مؤثران

ويعد الاكتئاب اضطراب نفسي شائع لدى البالغين والمراهقين، وتشمل أعراضه استمرار انخفاض المزاج، وقلة الاهتمام بالأنشطة اليومية، وتغيرات في أنماط الأكل والنوم، وانخفاض الطاقة، وفقدان الحافز.

كما حاول الباحثون تحديد ما إذا كان الشعور بالوحدة والرغبة في النحافة، اللذين أبلغ عنهما هؤلاء الشباب في سن 14 عامًا، يُفسران حالتهم النفسية في سن 16 عامًا.

كتب الباحثون: "في سن السادسة عشرة، أظهرت الفتيات انتشارًا أعلى للمشاكل النفسية الداخلية مقارنةً بالفتيان: أعراض الاكتئاب (15.9% مقابل 8.2%) ، وأضافوا: "أشارت المشاركة في تربية الشباب إلى أن الشعور بالوحدة والرغبة في النحافة قد يكونان من بين العوامل المحتملة. وباستخدام صيغة الوساطة العامة، قدرنا أن تأثير هذه العوامل في سن الرابعة عشرة، مقارنةً بالتأثير الكلي للجنس الأنثوي، بلغ 34.7% لأعراض الاكتئاب في سن السادسة عشرة".

رؤى أولية يمكن أن تفيد الأبحاث المستقبلية

تشير النتائج إلى أن الشعور بالوحدة والرغبة في النحافة قد يفسران معًا نسبة كبيرة من الاختلافات بين المراهقين والمراهقات في أعراض الاكتئاب ، ويمكن للبحوث المستقبلية أن تحدد عوامل أخرى قد تساهم في هذه الاختلافات.

قد يساعد هذا العمل في توجيه التدخلات الجديدة لتقديم الدعم العاطفي والنفسي للشباب خلال فترة المراهقة.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.