ملف متابعة

#بوابة_فيتو

320 خبر متعلق بهذا الوسم

مهرجان الإسكندرية من انتظار العزاء إلى طوق النجاة!

إنها مفارقة مبهجة أن أكتب هذا المقال اليوم لا لأضع الزهور الحزينة على نعش مهرجان راحل، بل لأشهد بصيص نور لعودة حياة.. على مدار أربعة عقود، عشتُ مع مهرجان الإسكندرية السينمائي فصولاً لا تُنسى؛ حضرتُ عشرات الدورات، وشهدتُ كيف كان هذا الصرح نافذة تطل منها مصر على العالم

العقوبة خلاص

غالباً ما نقع في فخ تصورنا المحدود للتعويض الإلهي، فنحن نقيسه بمقاييسنا البشرية والمادية القاصرة. نتوقع أن يعوضنا الله عن فقدان شيء برد شيء يطابقه تماماً، أو أن يعوضنا عن خسارة بربح مرئي ومباشر في ذات الوقت.

الميكروفون للجميع.. الوجه الخفي للجمهور

لم تعد الشهرة نعمة ولا السلطة حصناً منيعاً. كلاهما قد يتحول إلى نقمة ولعنة تطارد صاحبها، في غمضة عين، صباح مساء أمام أعين الناس. والسر: السوشيال ميديا. منحت وسائل القصف الجماعي -عفواًـ أقصد التواصل الاجتماعي، الجماهير سلاحاً خطيراً، بدون قصد. يساء استخدامه أحياناً.

عدم اكتراث!

سألنى أكثر من صديق سؤالا أراه مهما وملحا وهو: هل لا تنبه الأجهزة المنوط بها قياس اتجاهات الرأي العام إلى الضيق الشديد الذى ينتاب نفوس عموم الناس بسبب الغلاء الذى يطاردهم ويلتهم دخولهم الحقيقية منذ أربع سنوات مضت؟!

فوضى قرارات وزير التعليم

ما يحدث في التعليم في مصر خلال الفترة الأخيرة لم يعد مجرد شكاوى من صعوبة المناهج أو كثرة الواجبات والتقييمات. نحن أمام قرارات متلاحقة، وتغييرات سريعة، وأعباء تتزايد على الطالب والمعلم والأسرة، دون أن يكون هناك وقت كافٍ لفهم هذه التغييرات أو الاستعداد لها.

برنامج واحد يكفي

ليس شرطاً أن تكون إعلامياً حتى تمتلك قناة تليفزيونية، وليس شرطاً أن تكون صحفياً حتى تمتلك جريدة، فالملكية شيئ وممارسة العمل الإعلامي شيئ آخر، ونجاح أي مؤسسة مرهون بفصل الملكية عن الإدارة حتى لو كان هذا الفصل نسبياً.

الإصلاح.. من أين يبدأ؟

ترى عزيزي القارئ، لو أصبحتَ مسؤولاً، وأنيطت بك مهمة الإصلاح، فمن أين تبدأ؟ هل تبحث عن مورد جديد، أم تبدأ بإصلاح ما يمكن إصلاحه داخل الدولة؟ وهل يقاس نجاح الإصلاح بما يدخل إلى الخزانة، أم بما يشعر به المواطن في بيته وشارعه وعمله؟

خطابات العري تقويض للسلام الاجتماعي

مجتمع علم العالم الإنسانية المتحضرة إنسانية الأخلاق التي انبثقت من وعي متميدن كفل له حيازة صك ملكية فجر الضمير كما صاغ ذلك هنري بريستد. هذا المجتمع المعلم شكل وعاء حافظا بمنظومة أصيلة من التقاليد والأعراف المجتمعية المستقرة والمميزة له على مدار التاريخ

ياسمين عبد العزيز.. بنت البلد المظلومة دائمًا

ياسمين عبد العزيز تمتلك شفرة مختلفة تدخل بها قلوب الجماهير بسرعة ليس لكونها ممثلة موهوبة بالفطرة ولا نجمة شباك بل هي بنت البلد التي أرى فيها أختنا التي تتميز بالوجه الصادق والابتسامة الطبيعية غير المصطنعة، وغير المغرورة رغم أنها تستحق الغرور

هرمز وباب المندب.. بين التسوية والانفجار!

السؤال الآن ليس هل تستطيع الولايات المتحدة مواصلة الحرب، ولا هل تستطيع إيران مواصلة الصمود، وإنما: إلى أين يمكن أن تقود هذه الحرب إذا عجز الطرفان عن تحويل القوة العسكرية إلى مكاسب سياسية؟ هنا تظهر المفارقة فبينما يتبادل الطرفان رسائل التصعيد، فإن قنوات التفاوض لم تنقطع.

فجر القيامة الداخلي

بعد أن نجتاز عاصفة الألم الطويلة، وبعد أن نمارس فن الاحتمال في أروقة الصمت الإلهي القاسي، نصل إلى محطة حتمية لا يمكن أن تكتمل الرحلة بدونها. الصليب، بكل ثقله ووجعه، لم يكن أبداً المشهد الأخير في القصة. القبر لم يكن النهاية، والظلام لم ولن تكون له الكلمة الفصل.

محمد صلاح زعلان!

النجم المصري العالمي محمد صلاح خرج غاضبا من مباراة المنتخب المصري الأخيرة مع منتخب أنجولا في أولي مباريات تصفية كأس الأمم الإفريقية، لأن المدرب حسام حسن أصدر فرمانا أحاديا بدون مبرر بخروجه من المباراة قبل نصف ساعة من نهايتها، علي أمل أن يفوز بالمباراة بدون صلاح