خالد دومة يكتب: حارس الأرواح (2)
في تلك الليلة، وأنا أقف على سور الجسر، كنت أنتظر لحظة ينعدم فيها المارة، لألقي بنفسي من فوق الجسر، وأريحها من شقائها، وأرحم نفسي من هذا العذاب الذي يلاحقني.
53 خبر متعلق بهذا الوسم
في تلك الليلة، وأنا أقف على سور الجسر، كنت أنتظر لحظة ينعدم فيها المارة، لألقي بنفسي من فوق الجسر، وأريحها من شقائها، وأرحم نفسي من هذا العذاب الذي يلاحقني.
أشاد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، بالنجاح الاستثنائي والإقبال الجماهيري الحاشد.
تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة
عاد الكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي إلى واجهة المشهد الأدبي في عام 2026، بعدما تحولت روايته القصيرة "ليالي بيضاء" إلى ظاهرة مبيعات في عدد من الدول.
هل يمكن لحوار ثقافي أو نقاش فكري أن يجعل الإنسان أكثر انفتاحًا على وجهة نظر يختلف معها؟ سؤال غير معتاد يحاول مهرجان جديد للأفكار في بريطانيا الإجابة عنه
يضم تاريخ كل جيل مجموعة من الكتب التي تتجاوز شهرتها حدود زمن صدورها، فتتحول إلى أعمال مرتبطة بذاكرة القراء وتجاربهم وأفكارهم. ويبرز جيل X، الذي يضم المولودين تقريبًا بين عامي 1965 و1980، باعتباره جيلًا ارتبط اسمه بكتاب.
نص المشرع القانون رقم 138 لسنة 2017 بإعادة تنظيم المجلس الأعلى للثقافة، وهو هيئة عامة، تتمتع بالشخصية الاعتبارية، تتبع الوزير المختص بشئون الثقافة، ومقرها محافظة القاهرة.
قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من صناعة الصور والأعمال الفنية حول العالم، اختبر فنان بريطاني فى سبعينيات القرن الماضي فكرة مختلفة تمامًا، وهى محاولة اكتشاف هل يمكن للكمبيوتر أن يصنع الفن بنفسه.
عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعًا موسعًا لمناقشة مشروع تطوير المسرح الجامعي، بالتعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي.
لا تبدأ علاقة الطفل بالكتاب عندما يتعلم قراءة الكلمات بنفسه، وإنما يمكن أن تبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يجلس ليستمع إلى قصة يقرأها له أحد الوالدين أو المعلمين.
يستضيف مركز إبداع بيت السحيمي بمنطقة الجمالية، التابع لصندوق التنمية الثقافية، في الخامسة مساء الأربعاء 16 سبتمبر، ورشة لتعليم العزف على آلة السمسمية.
مع بداية كل عام دراسي، أتذكر دائما حصة الرسم الأسبوعية، تلك الحصة التي كانت بالنسبة لي ليست مجرد وقت مخصص لنشاط فني داخل المدرسة. وزادني فخرا أنني، بعد أكثر من خمسة وعشرين عاما، وجدت بعض لوحاتي معلقة في مدرستي الثانوية