ملف متابعة

#الصحافة

16 خبر متعلق بهذا الوسم

نوبل والباذنجان لا يجتمعان

العلم في إعلامنا قضية منسية، لا تُذكر إلا قليلاً. يتجلى ذلك بوضوح أكبر في مواسم إعلان جوائز نوبل كل عام. الاهتمام جله ينصب على نوبل في الآداب. هي فقط التي تثير حماس المثقفين، فيكتبون عنها كلاماً كثيراً مكرراً. أغلبه حكايات وذكريات عن فوز نجيب محفوظ بالجائزة

50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (5)

مضت السنوات، وتبدلت المواقع، وكبرت المسؤوليات، لكن بقيت متعة المهنة كما عرفتها في بدايتها: فرحة السبق، وقلق النشر، ومتعة التحقيق، وثقل المسؤولية، ولذة أن يعرف الناس شيئًا لأنك وصلت إليه قبل غيرك. ومن داخل هذه الرحلة، أجد نفسي اليوم أمام سؤال: ماذا بقي من الصحافة التي عرفناها؟

50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (4-6)

الصحافة هي المهنة الوحيدة فيما أعرف التي لا يعلو صاحبها بالمناصب، بل تتحدد قيمته بما تركه من سيرة ذاتية حافلة بالعطاء والكفاح والنجاح المهنى حتى ولو كان محررًا. فرغم انني تركت الكرسي لكن بقي القلم وهو الأبقى للصحفي دائماً أبدًا.

ياسمين عبد العزيز.. بنت البلد المظلومة دائمًا

ياسمين عبد العزيز تمتلك شفرة مختلفة تدخل بها قلوب الجماهير بسرعة ليس لكونها ممثلة موهوبة بالفطرة ولا نجمة شباك بل هي بنت البلد التي أرى فيها أختنا التي تتميز بالوجه الصادق والابتسامة الطبيعية غير المصطنعة، وغير المغرورة رغم أنها تستحق الغرور

50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (3 ـ 6)

المنصب، مهما بدا براقًا من الخارج، له وجه آخر لا يراه كثيرون. قرارات، ومسؤوليات، ومصالح متشابكة، وأحيانًا قرارات تعرف أنها ضرورية، لكنها ثقيلة على النفس. هناك، في تلك المنطقة الفاصلة بين السلطة والمسؤولية، تعلمت درسًا: كلما ارتفع الإنسان في سلم المناصب، ضاق هامش الراحة.

50 عاما في مهنة البحث عن المتاعب (2-6)

في الصحافة، قد يبدأ الإنسان باحثًا عن خبر، ثم يجد نفسه ذات يوم مسؤولًا عن الذين يبحثون عن الأخبار. وبين اللحظتين مسافة طويلة لا تقاس بعدد السنوات وحدها، وإنما بما تحمله من تجارب وقرارات واختبارات تكشف للإنسان نفسه قبل أن تكشفه للآخرين.

هذا ما لم يحك عن بني مزار

محاكمة المسلسل على أساس أنه مطالب بتقديم الحقيقة القضائية قد تكون ظلما له، كما أن التعامل مع ما يقدمه باعتباره كشفا جديدا لحقيقة القضية قد يكون ظلما للحقيقة نفسها. الدراما ليست محكمة، لكنها تستطيع أن تجعلنا نفهم لماذا بقيت القضية حاضرة في الذاكرة كل هذه السنوات

50 عاما في مهنة البحث عن المتاعب (1-6)

لم أكن أعرف، وأنا أخطو أولى خطواتي في الصحافة، أنني أضع قدمي على طريق سيأخذ من عمري نصف قرن، وأن الخبر الصغير الذي كنت أبحث عنه في أروقة الوزارات سيقودني يومًا إلى مواقع لم أكن أحلم بها. كل ما كنت أعرفه وقتها أنني أحب هذه المهنة، وأنني أريد أن أتعلمها كما ينبغي

كاشفا عن أبرز القوانين، تفاصيل لقاء وزير المجالس النيابية مع المحررين البرلمانيين

عقد المستشار هاني حنا، وزير شئون المجالس النيابية، لقاءً نقاشياً موسعاً مع الصحفيين والمحررين البرلمانيين، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز قنوات التواصل الفعال مع وسائل الإعلام