ملف متابعة

#محمود_عبد_الراضي

18 خبر متعلق بهذا الوسم

حراس الذاكرة.. كيف نحمي عقول أطفالنا؟

لم تكن الشعوب يوماً مجرد أرقام تُحصى في كشوف الجغرافيا، بل قصصاً تُروى على ألسنة الآباء لترسخ في أفئدة الأبناء، الذاكرة الوطنية ليست كتاباً غابراً يُطوى على رفوف النسيان.

انتباه .. حراس الأمان

في ساحة تدفق فيها الشرف كما يتدفق النيل، وقفت متأملاً ذلك المشهد الذي ينبض بالهيبة والشموخ، فلم تكن احتفالية تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة مجرد استعراض مهارات أو ممر لخطوات عسكرية منتظمة.

حقنا المشروع في الضعف

في زحمة هذا العالم المتسارع، نحرص كل الحرص أن نبدو صِلاباً لا ننكسر، وأقوياء لا نهتز أمام عواصف الحياة، ولكن، من ذا الذي قال إن القوة هي القلعة الوحيدة التي تسع أرواحنا؟.

«وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا».. ترميم الأرواح

عجيبٌ هذا العضو الصغير الرطب، القابع في ظلمة الفم، المحاط بأسوار من الأسنان! لا يحتوي على عظمة واحدة، ولا يحمل وزناً يُذكر، لكنه قادر على هز جبال من المشاعر، وكسر أعتى القلوب، وهدم بنيان أرواح بنيت في سنوات.

انفرط عقد الأحبة.. رحلت أمي

أيام قليلة تكاد تذيب ما تبقى من صبري على رحيل أمي، عقلي المنهك يأبى التصديق، أهذا حقيقي؟ أم أنني أسير في كابوس طويل أترقب نهايته؟ هل انفرط حقاً آخر حبات عنقود الأحبة من جعبتي

كيف يرمم الرضا ما هشمته الأقدار؟

عزيمة الإنسان رهينة ما يتمنى، لكن الحياة لا تسير دومًا وفق ما تشتهي السفن، بل وفق ما يُرسم في لوح المقادير، فأشد ما يُبتلى به المرء ليس مجرد وقوع البلاء

توضّأ بالمحبة قبل الماء

نستبشرُ بالماءِ كلما أردنا الوقوفَ بين يدي الخالق، نغسلُ أطرافَنا، نُسبغُ الوضوء، ونحسبُ أننا برئنا من الأدرانِ لمجردِ أن حَبَراتِ الماءِ تقاطرت عن الوجوه والأيدي، بيدَ أن هناك درناً أشدَ عِتاقاً لا تغسله المزاريب.

محمود عبد الراضى لـ"نهارك سعيد": الشائعات معركة وجود وبناء الوعي سلاحنا الأول

أكد الكاتب الصحفي محمود عبد الراضي، مدير تحرير جريدة "اليوم السابع"، أن التحديات التكنولوجية الراهنة تُوجب تضافر الجهود لحماية المجتمع وبناء وعيه، مشيراً إلى أن الشائعات باتت تشكل أحد أخطر التهديدات التي تواجه استقرار الدول وأمنها القومي.

"خطوة عزيزة..أنستنا ونورتنا"

في الذاكرة الشعبية، لم تكن عبارات الترحيب والتوديع مجرد كلمات عابرة تتفوه بها الألسن لتأدية واجب اجتماعي، بل كانت طقساً إنسانياً شديد الرقة، ينسج من حروف البساطة ثوباً من الأناقة الأخلاقية.

حين يتحول المنصب إلى استعلاء

في مقاعد الحياة المتغيرة، هناك فخاخ ناعمة تنصب لنا دون أن ندري، نسقط فيها حين نتوهم أن القمة التي نقف عليها ثابتة، وأن الأرض أسفلنا مجرد أثر لخطوات الآخرين..