ملف متابعة

#مجازر_إسرائيل

16 خبر متعلق بهذا الوسم

"بلحظة راح منى".. هدى فائق حمدية أم خطفت الحرب ابنها محمد قبل فرحه بنجاحه فى الثانوية العامة.. النزوح فرق شمل أسرتها وفقدت 40 من عائلتها.. وحملت وجعها وكاميرتها لتوثق مجازر غزة وتحفظ حكايات الضحايا من النسيان

لم تكن الحرب على غزة بالنسبة إلى الإعلامية الفلسطينية هدى فائق حمدية مجرد أحداث تنقلها إلى العالم عبر الكاميرا والكلمات، بل كانت مأساة تعيش تفاصيلها بكل ما تحمله من ألم وخوف وفقد..

زكى.. مواطن فى غزة بترت الحرب قدمه واستأصلت الجراحة جزءا من أمعائه.. يصارع الألم ومضاعفات صحية خطيرة تحرمه من الأكل والنوم بسلام.. وينتظر تدخلا عاجلا لتسهيل سفره خارج القطاع لتلقى العلاج قبل أن تتفاقم معاناته

بين آلام الإصابة ومضاعفات المرض، يعيش زكي رحلة معاناة قاسية بعد أن فقد قدمه وخضع لجراحة لاستئصال جزء من أمعائه،

ذهب ليرى مولوده فعاد خبرا.. هشام أبو جلالة خرج إلى المستشفى محملا بفرحة الأبوة فاستشهد في الطريق خلال قصف إسرائيلي على غزة.. زوجته وضعت مولوده وكانت تنتظر حضوره.. والاحتلال حول أجمل لحظات الأسرة إلى ذكرى موجعة

كان هشام أبو جلالة في طريقه إلى المستشفى، يحمل في قلبه فرحة لا تشبه أي فرحة أخرى، زوجته وضعت مولودهما

"ذراعها بُترت وهى مستيقظة".. سمية طفلة العاشرة حملت فوق جسدها ألم حرب غزة الدموية.. وجدت نفسها أمام ألم البتر دون تخدير كاف.. وطبيبها ينهار باكيا بعدما عجزت الإمكانيات عن تخفيف وجع طفلة لا تحتمل كل هذا الألم

سمية طفلة فلسطينية في العاشرة أصيبت في قصف على غزة واضطر الأطباء لبتر ذراعها لإنقاذ حياتها، بينما تأثر طبيبها وبكى بعد الجراحة.

من الوقوف أمام السبورة لتعليم الأطفال إلى الانتظار في طابور الحياة بحثا عن لقمة العيش.. حكاية معلمة الإنجليزية وصال أبو حطب.. أغلقت الحرب مدرستها وأجبرتها إصابة زوجها على حمل مسؤولية أسرتها في غزة

لم تغلق وصال أبو حطب كتابها بإرادتها، ولم تختر أن تترك السبورة التي وقفت أمامها سنوات تشرح لطلابها كلمات اللغة الإنجليزية وحروفها..

حمزة أبو جزر.. طفل أنهك الارتخاء العضلى جسده الصغير وأفقده القدرة على الحركة.. أصبح بحاجة إلى كرسى متحرك وأسرته تبحث عن إجابة لمرض مجهول السبب.. والدته: طفلي يتدهور ولا علاج له في غزة ولابد من سرعة السفر

لم يتجاوز حمزة أبو جزر عامه الثاني وثمانية أشهر تقريبا، لكن جسده الصغير يحمل معاناة أكبر بكثير من عمره.

"محمد فقد عينه وهو فى التاسعة من عمره وما زال ينتظر".. طفل من غزة أصيب بنيران طائرة إسرائيلية وخضع لجراحة لإزالة شظية من عينه فى بنى سهيلا.. وأسرته تناشد سرعة سفره خارج القطاع لاستكمال علاجه قبل تدهور حالته

في التاسعة من عمره، وجد الطفل محمد تيسير نفسه أمام واقع يفوق قدرة طفل صغير على الاحتمال، بعدما أصيب بنيران طائرة في منطقة بني سهيلا، جنوب غزة

عام كامل والأب لا يعلم برحيل طفليه.. أم تحتضن ذكريات عيد وحلا وتبكيهما بحرقة بعد ارتقائهما في قصف إسرائيل على غزة.. والدهما الأسير يتلقى خبر وفاتهما قبل أيام في صدمة مؤلمة حرم معها من وداعهما

في مشهد تختلط فيه مشاعر الفقد بالانتظار والصدمة، تحتضن أم طفلها "عيد جهاد عفانة"، الذي ارتقى قبل عام في قصف استهدف غرب مدينة غزة