ملف متابعة

#قصص_إنسانية

10 خبر متعلق بهذا الوسم

خالد دومة يكتب: حارس الأرواح (4)

عدت إلى عامل الشاي في اليوم التالي، وكان كل شيء قد تغير تمامًا. أخذت على نفسي عهدًا أن أذهب إلى هذا المكان، وأظل فيه لساعات، أحاول أن أنقذ هؤلاء الذين أنهكتهم الحياة.

من طفل يملأ البيت ضحكا إلى جسد أنهكه الشلل والتشنجات.. قصة الطفل فراس أصرف ومعاناة أسرة تبحث عن فرصة أخيرة لإنقاذ طفولته في غزة.. يعانى من شلل كامل وعجز عن الكلام.. ووالدته: حصل على تحويل طبي ولا يستطيع السفر

كان "فراس أصرف" طفلا فلسطينيا صغيرا، لا يتجاوز الثامنة من عمره، يملأ منزله بالحركة والضحكات والأحلام البسيطة، كان يعيش طفولته كبقية الأطفال، يركض ويلعب ويتحدث.