ملف متابعة

#فن_الاحتمال

3 خبر متعلق بهذا الوسم

العقوبة خلاص

غالباً ما نقع في فخ تصورنا المحدود للتعويض الإلهي، فنحن نقيسه بمقاييسنا البشرية والمادية القاصرة. نتوقع أن يعوضنا الله عن فقدان شيء برد شيء يطابقه تماماً، أو أن يعوضنا عن خسارة بربح مرئي ومباشر في ذات الوقت.

فجر القيامة الداخلي

بعد أن نجتاز عاصفة الألم الطويلة، وبعد أن نمارس فن الاحتمال في أروقة الصمت الإلهي القاسي، نصل إلى محطة حتمية لا يمكن أن تكتمل الرحلة بدونها. الصليب، بكل ثقله ووجعه، لم يكن أبداً المشهد الأخير في القصة. القبر لم يكن النهاية، والظلام لم ولن تكون له الكلمة الفصل.

في قلب العاصفة

بعد أن تمتص النفس الصدمة الأولى للتجربة، يتبدد ضجيج المفاجأة الذي يصاحب بدايات الألم، وندخل تدريجياً في مرحلة قد تكون هي الأقسى على الإطلاق: مرحلة الاستمرارية. هنا نجد أنفسنا نعيش داخل العاصفة ذاتها، ونتنفس هواءها الثقيل كل يوم.