عام
ما المراد بالاعتداء في الطهور والدعاء في حديث النبي، ولماذا نهى عنه؟
ما المراد بالاعتداء في الطهور الوارد في حديث النبي عليه السلام: «إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ»؟ وما حده عند الفقهاء؟
