«عدّى النهار».. لماذا تعود أغنية الهزيمة إلى ليلنا العربي؟
هناك كلمات تُكتب بالحبر، ثم يجف حبرها بانتهاء المناسبة؛ وكلمات تُكتب من دم القلب، فتبقى محتفظة بحرارتها مهما تعاقبت العقود. ومن هذا النوع كانت كلمات الأبنودي، التي منحها بليغ حمدي لحنًا يمزج الوجع بالكبرياء، وحملها عبد الحليم حافظ بصوت لا يصرخ في الناس، بل يدخل إلى أعماقهم.
