لا تتركوا "لينا" وحدها!
شيرين لم تكن يوماً ممن يختبئن خلف مساحيق زيف أو يخفين سنوات أعمارهن؛ فسنوات عمرها الفني وسام استحقاق نُقش في وجدان أجيال متعاقبة، فهي تدرك كما جمهورها أن الموهبة الحقيقية كالعطر العتيق النادر، كلما طال به العمر زاد فوحانه عمقاً وسحراً وأصالة ومازالت تحتفظ بنضارة لا تغيب أبدا.
