الوعي ليس شعارًا.. كيف نحمي شبابنا من استغلال منصات التواصل؟
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للتواصل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى مساحة واسعة لتشكيل الأفكار والتأثير في الاتجاهات وصناعة الانطباعات
8 خبر متعلق بهذا الوسم
لم تعد منصات التواصل الاجتماعي مجرد وسيلة للتواصل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى مساحة واسعة لتشكيل الأفكار والتأثير في الاتجاهات وصناعة الانطباعات
ليست معركة جماعة الإخوان الإرهابية مع الدولة المصرية مجرد خلاف على مواقف أو صراع على روايات، بل هي معركة أوسع على وعي المواطن، وعلى الطريقة التي يفهم بها ما يجري حوله، وعلى قدرته على التمييز بين الحقيقة والدعاية
لم تعد الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي تقتصر على الأخبار المضللة أو الصور المفبركة، بل امتدت إلى الأصوات التي يمكن تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ليست كل معركة تُخاض بالسلاح، فهناك معارك تستهدف العقول، وتحاول التسلل إلى أفكار الشباب ومشاعرهم، مستغلة غضبهم أو إحباطهم أو بحثهم عن إجابات لأسئلتهم، وفي عصر السوشيال ميديا، لم يعد استهداف الوعي يحتاج إلى منبر تقليدي أو خطاب مباشر
في كل عام، ومع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تعود إلى الذاكرة صور الجنود المصريين وهم يعبرون قناة السويس، ويرتفع العلم المصري فوق أرض سيناء، وتعود معها حكايات رجال اختاروا أن يكتبوا أسماءهم في تاريخ الوطن بدمائهم وتضحياتهم
لا تعيش الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من ساعات في كثير من الأحيان، لكن بعض الصور والفيديوهات والقصص القديمة تعود للظهور من جديد كلما ظهرت أزمة أو حدث جديد
لم تعد أدوات التضليل في عصر السوشيال ميديا تقتصر على خبر كاذب أو صورة مفبركة، فكل ما يظهر أمام المستخدم يمكن أن يتحول إلى وسيلة لصناعة رواية معينة، من فيديو قصير إلى عنوان مثير، ومن صورة قديمة إلى تعليق مضلل
في زمن كانت الصورة فيه تُعامل باعتبارها دليلًا، أصبح الفيديو نفسه بحاجة إلى دليل، لم تعد الكاميرا وحدها هي التي تصنع المشهد، بعدما دخل الذكاء الاصطناعي إلى مساحة إنتاج المحتوى