رنا أمين تكتب: فبركة الأصوات بالذكاء الاصطناعى.. سلاح جديد للتضليل
لم تعد الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي تقتصر على الأخبار المضللة أو الصور المفبركة، بل امتدت إلى الأصوات التي يمكن تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
30 خبر متعلق بهذا الوسم
لم تعد الأكاذيب على مواقع التواصل الاجتماعي تقتصر على الأخبار المضللة أو الصور المفبركة، بل امتدت إلى الأصوات التي يمكن تصنيعها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
يمثل اجتزاء التصريحات إحدى الوسائل التي يمكن أن تحول حديثًا واضح المعنى إلى مادة قابلة للتأويل، خصوصًا عندما يُحذف الجزء الذي يشرح المقصود أو يضع الكلام في إطاره الصحيح.
لم تعد الشائعات مجرد أخبار كاذبة يجري تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما أصبحت إحدى أدوات الصراع على الوعي، في ظل قدرة المحتوى الرقمي على الانتشار السريع.
سلمت أسرة محمود فهمي النقراشي، رئيس وزراء مصر الأسبق الذي اغتالته جماعة الإخوان الإرهابية في 28 ديسمبر 1948، دار الكتب والوثائق القومية جميع الوثائق والمستندات الخاصة به..
ليست كل معركة تُخاض بالسلاح، فهناك معارك تستهدف العقول، وتحاول التسلل إلى أفكار الشباب ومشاعرهم، مستغلة غضبهم أو إحباطهم أو بحثهم عن إجابات لأسئلتهم، وفي عصر السوشيال ميديا، لم يعد استهداف الوعي يحتاج إلى منبر تقليدي أو خطاب مباشر
لا تعيش الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من ساعات في كثير من الأحيان، لكن بعض الصور والفيديوهات والقصص القديمة تعود للظهور من جديد كلما ظهرت أزمة أو حدث جديد
مصدر أمني ينفي صحة مزاعم بشأن الإجراءات المرورية المستحدثة، مؤكدًا نجاح التشغيل التجريبي ومساهمته في خفض رسوم إصدار وتجديد التراخيص.
يشكّل عام 1938 علامة فارقة في تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية، إذ شهد تحولًا جذريًا نقلها من دائرة الدعوة والخير إلى ساحة السياسة والسلاح، ومن العلن إلى السر
في مشهد يختزل رحلة سقوط جماعة الإخوان الإرهابية من ادعاء الحكم إلى التسول على عتبات العواصم الغربية، يبرز اسم يحيى حامد كأحد أبرز وكلاء الاستجداء الدولي..
لم يكن يحيى حامد مجرد وزير سابق في حكومة جماعة الإخوان الإرهابية، بل أحد الوجوه التي صعدت سريعًا داخل الجماعة حتى وصلت إلى دوائر القرار
لم تتوقف جماعة الإخوان الإرهابية وأنصارها عن محاولات استهداف الدولة المصرية، رغم خروجها من المشهد السياسي الداخلي، إذ انتقلت المعركة بالنسبة إلى عدد من عناصرها إلى الخارج.
ليست كل جمعية خيرية واجهة آمنة، فما كشفته الخزانة الأمريكية في يوليو 2026 يقدم دليلًا موثقًا على أن بعض الشبكات تستخدم العمل الخيري كقناة تمويل. والكشف يبدأ من السؤال نفسه الذي طرحناه في السابق: من يدفع؟ ولمن تصل الأموال في النهاية؟.