عام
خالد دومة يكتب: حارس الأرواح (6)
في الصباح اتخذت قراري بأن أكمل اللعبة التي بدأتها؛ لعبة المشاعر والعواطف وإسقاط ما يحلو لها في شباكها. إنها تمثّل، وكأن ما تقوم به حقيقة. إنها تجيد ما تفعل
2 خبر متعلق بهذا الوسم
في الصباح اتخذت قراري بأن أكمل اللعبة التي بدأتها؛ لعبة المشاعر والعواطف وإسقاط ما يحلو لها في شباكها. إنها تمثّل، وكأن ما تقوم به حقيقة. إنها تجيد ما تفعل
كان بقسماته الجامدة يوحي للآخرين بأن قلبه حاد لا يعرف اللين ولا الرحمة. ملامحه كانت تترك في النفوس شيئًا من النفور منذ اللحظة الأولى، وعيناه الثاقبتان كانتا تربكان من تواجههما.