النظام الإيراني والفرص الضائعة
كان في وسع إيران، بما تملكه من موقع جغرافي وثروات طبيعية وطاقات بشرية، أن تصبح إحدى أهم قاطرات التنمية في منطقتنا، وأن تؤدي دورًا يشبه ما أدته الصين في آسيا: دولة تركز على بناء الاقتصاد، وتستثمر في الإنسان، وتنفتح على العالم، وتحوّل إمكاناتها إلى فرص عمل وإنتاج وازدهار
