ملف متابعة

#اللجان_الإلكترونية

6 خبر متعلق بهذا الوسم

من صناعة الضجيج إلى تشويش الوعي.. كيف تستخدم جماعة الإخوان الإرهابية كثافة المحتوى لإرباك الجمهور وصرف الانتباه عن الحقائق؟..البشبيشي: إغراق السوشيال ميديا بالمحتوى المتناقض يستهدف التشويش أكثر من نشر المعلومة

لم تعد محاولات التأثير على الجمهور تعتمد فقط على نشر شائعة محددة، وإنما اتجهت إلى خلق حالة مستمرة من الضجيج الرقمي، عبر ضخ كميات كبيرة من المحتوى المتشابه والمتناقض..

منصات الإخوان الإرهابية.. من الشائعة إلى التريند.. ماكينة رقمية تعيد تدوير الأكاذيب وتضخيم الأزمات وصناعة حالة من الجدل لإرباك الجمهور.. تستهدف الوعي وضرب الثقة في مؤسسات الدولة وتحويل المعلومات المضللة

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية الاعتماد على المنصات الرقمية باعتبارها واحدة من أبرز أدواتها في نشر الرسائل الموجهة والتأثير على الجمهور، خاصة مع الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعي.

سماسرة الفتن ومطبخ الأكاذيب.. حقيقة دور عبد الرحمن أبو دية فى خدمة أجندات جماعة الإخوان المعادية.. باحث يكشف المشهد من خلف الستار: شبكة أدوار عابرة للحدود تمتد من التمويل إلى الإعلام وتحريك الشارع بالخارج

يكشف تتبع تحركات عبد الرحمن أبو دية عن دور يتجاوز دعم فعاليات والتحركات المحسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية، إلى منظومة أوسع توظف المال والإعلام والحشد في الخارج..

سقوط أبواق الفتنة الإخوانية.. لماذا تعجز منصات التحريض عن التأثير في الوعي العام؟.. تعيد تدوير الشائعات والمقاطع القديمة لمهاجمة الدول.. تكرار الروايات نفسها يعكس محدودية قدرتها على إقناع الجمهور بمخططاتها

تواصل المنصات الإعلامية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بث رسائل متشابهة تستهدف الدولة المصرية ومؤسساتها، مع الاعتماد على إعادة نشر المحتوى نفسه عبر القنوات.

الوعي الجماهيري أقوى من اللجان الإلكترونية.. من يملك الحقيقة في زمن السوشيال ميديا؟

لم تعد معركة الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي مجرد منافسة بين خبر وآخر، أو رأي ورأي آخر، وإنما أصبحت معركة حقيقية على وعي الجمهور وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل.

الخائن محمد ناصر والإسرائيلي إيدى كوهين.. نفس اللجان.. نفس التعليقات

عندما يكون الهدف ثمين، فلا عجب من اصطفاف الخائن والعدو في نفس الخندق، وهذا تحديدًا ما نلمسه في احتشاد الإسرائيلي إيدي كوهين ولجانه الإلكترونية إلى جانب الإرهابي الهارب محمد ناصر وكتائبه الإلكترونية