ملف متابعة

#الكاتب_الصحفي_عماد_ناصف

11 خبر متعلق بهذا الوسم

في يوم المنصورة.. مهندس العبور ونسور السماء!

ولد أحمد حمدي في حواري المنصورة العريقة، وتحديداً في سوق الشناوي، وتشربت روحه طفلاً من ذاكرة مدينته التي أذلت لويس التاسع في دار ابن لقمان.. ابن الدقهلية الذي جمع بين دقة العقل الهندسي وشجاعة المقاتل الفدائي، كان هو العقل الذي أعاد هندسة المستحيل..

لا تتركوا "لينا" وحدها!

شيرين لم تكن يوماً ممن يختبئن خلف مساحيق زيف أو يخفين سنوات أعمارهن؛ فسنوات عمرها الفني وسام استحقاق نُقش في وجدان أجيال متعاقبة، فهي تدرك كما جمهورها أن الموهبة الحقيقية كالعطر العتيق النادر، كلما طال به العمر زاد فوحانه عمقاً وسحراً وأصالة ومازالت تحتفظ بنضارة لا تغيب أبدا.

أشجار الوفاء في شقة المنيب!

في زمن تتباعد فيه المسافات وتجف فيه مشاعر كثيرة تحت وطأة الحياة اليومية الصاخبة، تأتي لحظات استثنائية تعيد إلينا الإيمان بدفء الإنسانية وقيمة العشرة. قبل أيام، كنت شاهداً على واحدة من تلك اللحظات البديعة في حفل توقيع رواية شقة المنيب للكاتب أشرف عبد الشافي

في رثاء مرقد سيد عبد الفتاح

في الذكرى السادسة عشرة لرحيله، لا يتوقف الألم عند حدود الفقد المعتاد، بل تتجاوزه إلى صدمة محو الأثر. كبير الرسامين الصحفيين بـ أخبار اليوم ، الفنان والإنسان سيد عبد الفتاح، الذي خلد بريشته ملوكاً ورؤساء وحوادث وأحداث، يواجه اليوم غياباً لمرقده في مقابر السيدة عائشة.

مهرجان الإسكندرية من انتظار العزاء إلى طوق النجاة!

إنها مفارقة مبهجة أن أكتب هذا المقال اليوم لا لأضع الزهور الحزينة على نعش مهرجان راحل، بل لأشهد بصيص نور لعودة حياة.. على مدار أربعة عقود، عشتُ مع مهرجان الإسكندرية السينمائي فصولاً لا تُنسى؛ حضرتُ عشرات الدورات، وشهدتُ كيف كان هذا الصرح نافذة تطل منها مصر على العالم

وزير التربية والتعليم.. موسم جلد أولياء الأمور

"إن التعليم كالماء والهواء، حق لكل مواطن.. وإذا هان التعليم على أمة، هانت كرامتها بين الأمم" كلمات عميد الأدب العربي طه حسين قبل قرن من الزمان ومازلنا نترحم عليها.. ومع كل إشراقة شمس لخريف عام دراسي جديد، يستيقظ البيت المصري لا على بهجة العلم واستقبال المستقبل، بل على سياط أزمة لا ترحم؛ حرب اقتصادية

أعيدوا ضبط المصنع قبل فوات الأوان!

حين سُحقت هذه الطبقة بين مطرقة الغلاء وسندان التوحش الاستهلاكي، لم نفقد فقط قدرتها الشرائية، بل انهار معها ميزان العيب والأصول. انحدرت الأخلاق، وتصدر الترند المشهد، وأصبح القبح بضاعة رائجة، وبات التباهي بالانحطاط دليلاً على الفهلوة والشطارة!

عندما تؤلم صاحبة الجلالة رعاياها!

ولم يتوقف العبث عند حدود الاغتيال المعنوي، بل تحول حرفياً إلى شراكة في سفك الدماء؛ ولعل المأساة المروعة التي شهدتها مدينة الصف جنوب الجيزة تصرخ كشاهد حي على توحش هذا المسار؛ حين تحولت قصة اختفاء فتاة قاصر إلى سيرك رقمي نُصبت فيه المشانق ونُهشت سيرتها

سلام سلاح.. في حضرة عمر المختار

قبل أن يموت واقفا ترك لنا المختار دروسا لا تنسى أبدا أولها إن القيادة فداء لا امتياز، ففي لحظة الحصار بوادي بوطاقة أدرك المختار استحالة المواجهة، فأمر مقاتليه بالتفرق والنجاة، ورفض الانسحاب بمفرده وظل يطلق النار لتغطية انسحابهم حتى سقط.

سواد العسل.. قنبلة أطفال الشوارع

في ثمانينيات القرن الماضي، وحين كانت شوارع المحروسة لا تزال تحتفظ ببعض جمالها، كتبت محذراً من ظاهرة بدأت تطل برأسها القبيح من تحت الكباري وعلى الأرصفة المنسية.. صرخت وقتها أن أطفال الشوارع ليسوا مجرد إفراز جانبي للفقر، بل هم قنبلة موقوتة سيدفع ثمنها هذا الوطن

مهزلة اسمها الإدارة بالترند

في شوارعنا الإدارية ومصالحنا الحكومية، لم يعد القتل يُمارس بالرصاص، بل عبر كاميرات الهواتف المحمولة وصفحات التواصل الاجتماعي، حيث تحول الموظف البسيط إلى كبش فداء يذبحه المسؤولون لامتصاص غضب الجماهير وإثبات الحزم المزعوم.