ملف متابعة

#الكاتب_الصحفي_على_هاشم

30 خبر متعلق بهذا الوسم

.. منتخب مصر أكبر منك يا حسام!

كنا نتوقع بعد الفوز على جنوب السودان الأحدث والأضعف كرويًّا أن تكون الرسالة هي جمع الصف وإغلاق أبواب الجدل، خصوصاً بعد انتصار كبير بخماسية، وأن يخرج المدير الفني ليتحدث عن المنتخب باعتباره منظومة واحدة، لا أن تتجدد تصريحات تفتح أبواباً للتأويل وتضع نجوم الفريق في دائرة النقاش

50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (5)

مضت السنوات، وتبدلت المواقع، وكبرت المسؤوليات، لكن بقيت متعة المهنة كما عرفتها في بدايتها: فرحة السبق، وقلق النشر، ومتعة التحقيق، وثقل المسؤولية، ولذة أن يعرف الناس شيئًا لأنك وصلت إليه قبل غيرك. ومن داخل هذه الرحلة، أجد نفسي اليوم أمام سؤال: ماذا بقي من الصحافة التي عرفناها؟

50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (4-6)

الصحافة هي المهنة الوحيدة فيما أعرف التي لا يعلو صاحبها بالمناصب، بل تتحدد قيمته بما تركه من سيرة ذاتية حافلة بالعطاء والكفاح والنجاح المهنى حتى ولو كان محررًا. فرغم انني تركت الكرسي لكن بقي القلم وهو الأبقى للصحفي دائماً أبدًا.

الإصلاح.. من أين يبدأ؟

ترى عزيزي القارئ، لو أصبحتَ مسؤولاً، وأنيطت بك مهمة الإصلاح، فمن أين تبدأ؟ هل تبحث عن مورد جديد، أم تبدأ بإصلاح ما يمكن إصلاحه داخل الدولة؟ وهل يقاس نجاح الإصلاح بما يدخل إلى الخزانة، أم بما يشعر به المواطن في بيته وشارعه وعمله؟

50 عامًا في مهنة البحث عن المتاعب (3 ـ 6)

المنصب، مهما بدا براقًا من الخارج، له وجه آخر لا يراه كثيرون. قرارات، ومسؤوليات، ومصالح متشابكة، وأحيانًا قرارات تعرف أنها ضرورية، لكنها ثقيلة على النفس. هناك، في تلك المنطقة الفاصلة بين السلطة والمسؤولية، تعلمت درسًا: كلما ارتفع الإنسان في سلم المناصب، ضاق هامش الراحة.

50 عاما في مهنة البحث عن المتاعب (2-6)

في الصحافة، قد يبدأ الإنسان باحثًا عن خبر، ثم يجد نفسه ذات يوم مسؤولًا عن الذين يبحثون عن الأخبار. وبين اللحظتين مسافة طويلة لا تقاس بعدد السنوات وحدها، وإنما بما تحمله من تجارب وقرارات واختبارات تكشف للإنسان نفسه قبل أن تكشفه للآخرين.

50 عاما في مهنة البحث عن المتاعب (1-6)

لم أكن أعرف، وأنا أخطو أولى خطواتي في الصحافة، أنني أضع قدمي على طريق سيأخذ من عمري نصف قرن، وأن الخبر الصغير الذي كنت أبحث عنه في أروقة الوزارات سيقودني يومًا إلى مواقع لم أكن أحلم بها. كل ما كنت أعرفه وقتها أنني أحب هذه المهنة، وأنني أريد أن أتعلمها كما ينبغي

ماذا يريد الناس من النواب؟!

ماذا نريد من النائب؟ هل نريده نائباً يحمل مطالب الناس من وزارة إلى وزارة؟ أم نريده نائباً يشرّع ويراقب، فيمنع الخلل قبل أن يتحول إلى طلب فردي يحتاج صاحبه إلى نائب؟ الدكتور رضا يقولها صريحة: النائب وظيفته أن يشرّع ويراقب، لكنه تحول إلى نائب محليات

متاهات أصحاب المعاشات!

المعاش ليس منحة من الخزانة العامة، ولا إعانة اجتماعية، وإنما حق تأميني تكوّن عبر سنوات طويلة من العمل، اقتُطعت خلالها اشتراكات من أجور العاملين على أساس أن يجدوا في نهاية الطريق موردًا يحفظ لهم حياة كريمة عندما يتوقفون عن العمل.

حياة الكمبوندات

أثار الدكتور سمير رضوان، أحد أبرز خبراء الاقتصاد في قضايا التنمية والتشغيل، سؤالًا يتجاوز شكل السكن إلى أثره في الإنسان والمجتمع: هل يمكن أن تتحول التجمعات السكنية المغلقة (الكمبوندات)، بما توفره من أمان وخصوصية ورفاهية، إلى نوع من العزلة الاجتماعية؟

محور المرج أبو زعبل.. ومطالب أهالي الخانكة!

ليست قضية أهالي الخانكة المتضررين من مشروع محور المرج أبو زعبل رفضًا لمشروع أو اعتراضًا على فكرة التطوير، وإنما هي قضية أسر تخشى فقدان مساكنها وملكياتها، وتطالب بأن تُدرس البدائل الممكنة قبل أن يصبح نزع الملكية أمرًا واقعًا.

الأحزاب والنواب.. والحياة السياسية! (٢-٢)

إذا كانت الدولة تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية جسيمة، فإن ذلك لا يجعل المشاركة السياسية عبئًا، بل يزيد الحاجة إليها. فالدولة القوية لا تخشى الرأي الآخر، ولا ترى في الرقابة خصومة، وإنما تعتبرهما وسيلتين لاكتشاف الخلل وتصحيح المسار.