ملف متابعة

#الكاتب_الدكتور_بولا_وجيه

6 خبر متعلق بهذا الوسم

تأملات قصيرة جدا

١. الصليب ليس عقابًا نخشاه، بل هو إزميل النحات الأعظم لإظهار أجمل ما فينا. ٢. حين تسقط خططنا تحت وطأة الألم، نكتشف أن وهم السيطرة كان هو السجن الحقيقي. ٣. لا تبحث عن مسكنات للهروب من تجربتك، فالجرح الذي ترفض مواجهته بشجاعة لن يُشفى أبدًا. ٤. في قمة الانكسار، وحين تتهاوى كل دعائمنا البشرية، نجد صخرة

العقوبة خلاص

غالباً ما نقع في فخ تصورنا المحدود للتعويض الإلهي، فنحن نقيسه بمقاييسنا البشرية والمادية القاصرة. نتوقع أن يعوضنا الله عن فقدان شيء برد شيء يطابقه تماماً، أو أن يعوضنا عن خسارة بربح مرئي ومباشر في ذات الوقت.

فجر القيامة الداخلي

بعد أن نجتاز عاصفة الألم الطويلة، وبعد أن نمارس فن الاحتمال في أروقة الصمت الإلهي القاسي، نصل إلى محطة حتمية لا يمكن أن تكتمل الرحلة بدونها. الصليب، بكل ثقله ووجعه، لم يكن أبداً المشهد الأخير في القصة. القبر لم يكن النهاية، والظلام لم ولن تكون له الكلمة الفصل.

في قلب العاصفة

بعد أن تمتص النفس الصدمة الأولى للتجربة، يتبدد ضجيج المفاجأة الذي يصاحب بدايات الألم، وندخل تدريجياً في مرحلة قد تكون هي الأقسى على الإطلاق: مرحلة الاستمرارية. هنا نجد أنفسنا نعيش داخل العاصفة ذاتها، ونتنفس هواءها الثقيل كل يوم.

في يديك أستودع حياتي

كثيرًا ما نربط شعورنا بالأمان بقدرتنا على التحكم في الأحداث. نريد أن نعرف ماذا سيحدث غدًا، ومن سيبقى، وما الذي سيتغير، وكيف ستنتهي المشكلة. وكلما فقدنا القدرة على معرفة الإجابة، ازداد خوفنا. لكن الإيمان لا يمنحنا معرفة المستقبل، بل يمنحنا ثقة فيمن يعرف المستقبل

بعد المحنة إكليل

عندما يثقل عليك الطريق، لا تنظر فقط إلى المسافة التي قطعتها وسط الألم، بل تذكّر أيضًا أن الطريق لا ينتهي هنا. كل وجع له وقت، وكل محنة لها حدود، وكل ليلة مهما طالت لها صباح. وما دام الله هو الذي تسير معه، فلا تجعل قسوة المرحلة تجعلك تنسى الرجاء في نهايتها.