وهن الأمة وقوتها
إن الاحداث الأخيرة في منطقتنا تثير الشجون والأسى على ما آل اليه حال أمة كانت لها اليد الطولى ليس فقط بتاريخها وحضارتها ولكن بما تمتلكه من أسلحة، ولا أقصد هنا العسكرية فقط ولكن أوراق الضغط وميزات المكان وخصائص الشعوب.
12 خبر متعلق بهذا الوسم
إن الاحداث الأخيرة في منطقتنا تثير الشجون والأسى على ما آل اليه حال أمة كانت لها اليد الطولى ليس فقط بتاريخها وحضارتها ولكن بما تمتلكه من أسلحة، ولا أقصد هنا العسكرية فقط ولكن أوراق الضغط وميزات المكان وخصائص الشعوب.
ما هي تلك الوجبة التي تقدم للطلاب في التعليم ما قبل الجامعي التي تتكلف كل هذه المليارات؟! ما مكوناتها الأساسية؟! هل تحتوي على فواكه وخضراوات وألبان وجبن وبيض كي نحافظ على صحة الطلاب البدنية؟! والسؤال الأهم لماذا نخصص في المقابل مليار جنيه فقط حافز تدريس؟!
ما هي المحددات التي نصنف على أساسها إذا ما كان شخص ما ينتمي للنخبة هذه أم لا؟! ولا من المنوط به تصنيف ما إذا كان هذا الشخص من النخب أم لا؟! وهل كل من قرأ كتابين وكتب مقالين واستخدم غرائب المصطلحات والتعبيرات بات من النخبة؟!
كنت في مكتب البريد استخرج بعض الأوراق.. كان الزحام شديدا.. أنهيت مهمتي وعند خروجي إذا بموظف الأمن مشكورا يحث الناس على أن يوسعوا لي الطريق، ظننت أن شهرتي وصلت إلى البريد، ولكن يا فرحة ما تمت، وجدت الرجل يقول: معلش يا جماعة نوسع للحاجة عشان تعدي
حقيقة لا أعرف بماذا ألقبها فهي ليست بمربية لأن ما فعلته خارج نطاق كل علوم التربية، بل ويلقي بهذه العلوم في بئر سحيق وهي ليست بمعلمة بضم الميم، وربما كان تسكين الميم مع استمرار فتح العين هو أنسب وصفا لها، وربما لن أكون متجاوزة إذا لم اعتبرها إنسانة من الأساس.
ومنذ رابعة ابتدائي وحتى وصلنا إلى الصف الثالث الإعدادي ونحن نرى عجب العجاب الذي وصل إلى ذروته في سنة مهمة كالإعدادية.. في كل المواد خاصة الرياضة بالانجليزية بمنهجه غير المفهوم لا من الطالب ولا ولي الأمر، وأكاد أجزم أن المعلمين يعانون في فهمه أيما معاناة.
على المستوى الشخصي سأرتب أولوياتي لأنه على رأي المثل “من رتب الأولويات في الهنا يبات”، ولكن قبل ذلك لي بعض الأسئلة: ما أسباب هذه الأزمة الإقتصادية الطاحنة القادمة؟! وهل هي هتغفلق على الكل أم نحن فقط؟! وما هي خطة المواجهة؟! وهل أُخذ في الإعتبار خواء جيوبنا؟!
يلتقطون الصور في حفل تخرج أبنائهم من أفخم الجامعات الأجنبية، ويقيمون الأفراح والليالي الملاح في أرقى الفنادق ذات السبع نجوم، ويعالجون في الخارج لا في المستشفيات الحكومية ثم يخرجون على الشاشات، ليقولوا إن الأمن مقدم على الأكل وأن الاستقرار أهم من الطعام.