ملف متابعة

#القيامة

3 خبر متعلق بهذا الوسم

تأملات قصيرة جدا

١. الصليب ليس عقابًا نخشاه، بل هو إزميل النحات الأعظم لإظهار أجمل ما فينا. ٢. حين تسقط خططنا تحت وطأة الألم، نكتشف أن وهم السيطرة كان هو السجن الحقيقي. ٣. لا تبحث عن مسكنات للهروب من تجربتك، فالجرح الذي ترفض مواجهته بشجاعة لن يُشفى أبدًا. ٤. في قمة الانكسار، وحين تتهاوى كل دعائمنا البشرية، نجد صخرة

العقوبة خلاص

غالباً ما نقع في فخ تصورنا المحدود للتعويض الإلهي، فنحن نقيسه بمقاييسنا البشرية والمادية القاصرة. نتوقع أن يعوضنا الله عن فقدان شيء برد شيء يطابقه تماماً، أو أن يعوضنا عن خسارة بربح مرئي ومباشر في ذات الوقت.

فجر القيامة الداخلي

بعد أن نجتاز عاصفة الألم الطويلة، وبعد أن نمارس فن الاحتمال في أروقة الصمت الإلهي القاسي، نصل إلى محطة حتمية لا يمكن أن تكتمل الرحلة بدونها. الصليب، بكل ثقله ووجعه، لم يكن أبداً المشهد الأخير في القصة. القبر لم يكن النهاية، والظلام لم ولن تكون له الكلمة الفصل.