عام
أبو عبدالله سكيك يحارب الألم والفقر بعد فقدان ساقيه بغزة في انتظار العلاج بالخارج
أبو عبدالله سكيك، الذي فقد قدمه خلال الحرب على غزة، يبيع الشاي والقهوة على بسطة صغيرة لتوفير احتياجات أسرته، منتظرًا السفر للعلاج وتركيب أطراف صناعية.
2 خبر متعلق بهذا الوسم
أبو عبدالله سكيك، الذي فقد قدمه خلال الحرب على غزة، يبيع الشاي والقهوة على بسطة صغيرة لتوفير احتياجات أسرته، منتظرًا السفر للعلاج وتركيب أطراف صناعية.
كان "فراس أصرف" طفلا فلسطينيا صغيرا، لا يتجاوز الثامنة من عمره، يملأ منزله بالحركة والضحكات والأحلام البسيطة، كان يعيش طفولته كبقية الأطفال، يركض ويلعب ويتحدث.