بعد انتشار صور الأنبا بيمن يحمل صليبا مشتعلا، هل فعلا يحرق الأقباط الصليب؟
أثار الأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص وتوابعها، جدلا واسعا بعدما ظهر في احتفالات عيد الصليب وهو يحمل صليبا مشتعلا بالنار...
8 خبر متعلق بهذا الوسم
أثار الأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص وتوابعها، جدلا واسعا بعدما ظهر في احتفالات عيد الصليب وهو يحمل صليبا مشتعلا بالنار...
وأوضح البابا تواضروس الثاني في تصريحات صحفية، أن أولى هذه النعم هي الثبات، فالإنسان قد يتعرض
١. الصليب ليس عقابًا نخشاه، بل هو إزميل النحات الأعظم لإظهار أجمل ما فينا. ٢. حين تسقط خططنا تحت وطأة الألم، نكتشف أن وهم السيطرة كان هو السجن الحقيقي. ٣. لا تبحث عن مسكنات للهروب من تجربتك، فالجرح الذي ترفض مواجهته بشجاعة لن يُشفى أبدًا. ٤. في قمة الانكسار، وحين تتهاوى كل دعائمنا البشرية، نجد صخرة
غالباً ما نقع في فخ تصورنا المحدود للتعويض الإلهي، فنحن نقيسه بمقاييسنا البشرية والمادية القاصرة. نتوقع أن يعوضنا الله عن فقدان شيء برد شيء يطابقه تماماً، أو أن يعوضنا عن خسارة بربح مرئي ومباشر في ذات الوقت.
بعد أن نجتاز عاصفة الألم الطويلة، وبعد أن نمارس فن الاحتمال في أروقة الصمت الإلهي القاسي، نصل إلى محطة حتمية لا يمكن أن تكتمل الرحلة بدونها. الصليب، بكل ثقله ووجعه، لم يكن أبداً المشهد الأخير في القصة. القبر لم يكن النهاية، والظلام لم ولن تكون له الكلمة الفصل.
والإجابة التي أعلنها البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في أكثر من مناسبة هي أن
بعد أن تمتص النفس الصدمة الأولى للتجربة، يتبدد ضجيج المفاجأة الذي يصاحب بدايات الألم، وندخل تدريجياً في مرحلة قد تكون هي الأقسى على الإطلاق: مرحلة الاستمرارية. هنا نجد أنفسنا نعيش داخل العاصفة ذاتها، ونتنفس هواءها الثقيل كل يوم.
وتأتي المناسبة تحت شعار «بهذا تغلب.. صليب المسيح قوة الله»، في إشارة إلى المكانة التي يحتلها الصليب