ملف متابعة

#الدكتور_حسن_يوسف_على

4 خبر متعلق بهذا الوسم

هل نتحول إلى عبيد لأدوات الذكاء الجديدة؟

في عام 2024 اختارت جامعة أكسفورد عبارة التعفّن الدماغي كلمةَ العام. كانت اعترافاً بما نشعر به جميعاً: ذلك التخدير الذهني الذي يصيبنا بعد ساعات من المشاهدة الروتينية البلهاء بين مقاطع فيديو قصيرة، فنقوم من أمام الجهاز وقد استهلكنا طاقتنا وحواسنا ولم نتذكر شيئاً.

اقتراحات عملية لتحويل الاستراتيجية الوطنية إلى خارطة طريق

في الأسبوع الماضي حذرنا من أن الاستراتيجية بلا خطوات عملية تظل حبرًا على ورق. وفي الأسبوع نفسه أطلق الصحفى الشهير توماس فريدمان جرس إنذار آخر معتبرًا أن الذكاء الاصطناعي تسونامي يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية والاقتصادية بسرعة تفوق قدرة مؤسساتنا على الاستيعاب.

كيف يبقى الإنسان ممسكًا بعجلة قيادة الذكاء الاصطناعي؟

اعتمدت الحكومة اليابانية في 14 يوليو 2026 الخطة الأساسية الثانية للذكاء الاصطناعي. ولم تطرح الخطة سؤالًا ساذجًا من نوع: هل نستخدم الذكاء الاصطناعي أم نرفضه؟ بل اختارت طريقًا أصعب هو توسيع استخدامه مع إبقاء المسؤولية والقيادة للإنسان.

أدوات الذكاء الاصطناعي لا تتحرى الصدق (2)

تبرز مقالة الباحث سولوم (عبد السلام ) حداية، حول محرك الحقيقة الذي لم يتم بنائه بعد، مؤكدة أن الصدق يجب أن يكون شرطاً مسبقاً قبل أي مواءمة للآلة مع التفضيلات البشرية. بعبارة أخرى، يجب أن تتساءل الأداة أولاً عن مدى صحة المعلومة، ثم تبحث عن الطريقة النافعة لعرضها.