ملف متابعة

#أدوات_الذكاء_الاصطناعي

8 خبر متعلق بهذا الوسم

هل نتحول إلى عبيد لأدوات الذكاء الجديدة؟

في عام 2024 اختارت جامعة أكسفورد عبارة التعفّن الدماغي كلمةَ العام. كانت اعترافاً بما نشعر به جميعاً: ذلك التخدير الذهني الذي يصيبنا بعد ساعات من المشاهدة الروتينية البلهاء بين مقاطع فيديو قصيرة، فنقوم من أمام الجهاز وقد استهلكنا طاقتنا وحواسنا ولم نتذكر شيئاً.

أدوات الذكاء الاصطناعي لا تتحرى الصدق (2)

تبرز مقالة الباحث سولوم (عبد السلام ) حداية، حول محرك الحقيقة الذي لم يتم بنائه بعد، مؤكدة أن الصدق يجب أن يكون شرطاً مسبقاً قبل أي مواءمة للآلة مع التفضيلات البشرية. بعبارة أخرى، يجب أن تتساءل الأداة أولاً عن مدى صحة المعلومة، ثم تبحث عن الطريقة النافعة لعرضها.