كلية التجارة بجامعة مدينة السادات تناقش مستقبل المحاسبة في عصر العقود الذكية

كلية التجارة بجامعة مدينة السادات
كلية التجارة بجامعة مدينة السادات

كلية التجارة بجامعة مدينة السادات تناقش مستقبل المحاسبة في عصر العقود الذكية

انطلقت اليوم، الأحد، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الرابع لقسم المحاسبة والمراجعة بكلية التجارة – جامعة مدينة السادات، تحت عنوان "رؤى وممارسات المحاسبة والمراجعة في سياق هيمنة العقود الذكية بين محدودية الأطر التنظيمية والرقابية وديناميكية الابتكارات التكنولوجية"، بمشاركة نخبة من أساتذة الجامعات والباحثين والمتخصصين في مجالات المحاسبة والمراجعة، إلى جانب عدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية.

ويأتي المؤتمر في إطار اهتمام جامعة مدينة السادات بمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتسليط الضوء على تأثير تطبيقات العقود الذكية والذكاء الاصطناعي في تطوير الممارسات المحاسبية والرقابية، وتعزيز جودة التقارير المالية، ودعم جهود التحول الرقمي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030.

وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات العامة وقيادات التعليم العالي.

ويتضمن جلسات علمية تناقش أحدث الأبحاث والدراسات المرتبطة بالمحاسبة والمراجعة في ظل التطورات الرقمية والتكنولوجية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يشارك في قمة "تحول التعليم" بباريس

التعليم العالي: مستشفيات جامعة عين شمس تستقبل نحو 740 ألف مريض وتُجري أكثر من 7.4 مليون تحليل معملي خلال العام المالي

التعليم العالي: مستشفيات جامعة قناة السويس تُجري 6,689 عملية جراحية وتُنفذ أكثر من 1.45 مليون تحليل طبي خلال العام المالي 2025/2026

برعاية التعليم العالي والخارجية والبيئة.. انطلاق البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ

وزير التعليم العالي قائما بأعمال وزير الثقافة لحين تعيين وزير جديد

مصادر: وزير التعليم العالي قائم بأعمال وزيرة الثقافة

وزير التعليم العالي ورئيس جامعة العاصمة يفتتحان مشروعات علمية وطبية

وزير التعليم العالي يغادر إلى أوزبكستان للمشاركة في منتدى الحضارة الإسلامية

وزير التعليم العالي: تطوير المهارات وربط التعليم بسوق العمل وتعزيز الاستدامة والحماية المجتمعية ضمن أولويات المرحلة المقبلة

التعليم العالي: نستهدف توفير جامعة تكنولوجية في كل محافظة

وأكد الدكتور محمد موسى، مقرر المؤتمر ورئيس قسم المحاسبة والمراجعة ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تطلعه إلى أن تسهم جلسات المؤتمر في إبراز دور المحاسبة والمراجعة في ترسيخ نماذج القياس والإفصاح، وتعزيز أطر التأكيد المهني والرقابة، بما يدعم جودة التقارير المالية ويرفع الثقة في مخرجات النظم الذكية، إلى جانب تقديم حلول مهنية قادرة على مواجهة التحديات التقنية والتنظيمية التي تفرضها بيئة التحول الرقمي والعقود الذكية.

وقال إن المؤتمر يستهدف تحقيق ثلاثة محاور رئيسية هي: تطوير أطر المحاسبة المالية في ظل هيمنة العقود الذكية، بما يواكب المعايير الدولية ومتطلبات الحوكمة والاستدامة.

تعزيز الدور الرقابي للمراجعة الداخلية والخارجية في بيئة المعاملات الرقمية، والانتقال من فحص العمليات إلى تأكيد الثقة الرقمية.

إعادة هندسة نظم المعلومات المحاسبية من خلال أتمتة المعالجة، وحوكمة البيانات، والارتقاء بجودة التقارير المالية.

وأشار إلى أن المؤتمر يضم (٦١) بحثًا وورقة عمل علمية ذات صلة وثيقة بمحاور المؤتمر ، يقدمها نخبة من الباحثين والمتخصصين، بما يسهم في إثراء المناقشات العلمية وتحقيق أهداف المؤتمر.

وفى كلمته، أكد الدكتور ياسر داود، عميد كلية التجارة بجامعة مدينة السادات ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر الدولي الرابع لقسم المحاسبة والمراجعة يناقش "رؤى وممارسات المحاسبة والمراجعة في سياق هيمنة العقود الذكية بين محدودية الأطر التنظيمية والرقابية وديناميكية الابتكارات التكنولوجية"، في إطار مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها بيئة الأعمال الرقمية.

وأوضح أن المؤتمر يتناول قضايا محاسبية محورية تمثل ركيزة أساسية لدعم اقتصاد المعرفة، وتسهم في إحداث تغييرات جوهرية بمختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، ليس على المستوى المحلي فحسب، وإنما على المستويين الإقليمي والدولي، بما يواكب مستجدات البيئة الرقمية.

من جانبه، أكد الدكتور ناصر محمد عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، في كلمته المسجلة، أهمية التوسع في مناقشة الجوانب المرتبطة بالتحول الرقمي والعقود الذكية، مشيرًا إلى أن أمن المعلومات وحماية بيانات المؤسسات يمثلان أحد أهم التحديات في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، خاصة مع تزايد مخاطر الهجمات السيبرانية التي قد تستهدف الأنظمة الرقمية.

وأوضح أن الاستخدام المتنامي للذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة الالتزام بالضوابط والأبعاد الأخلاقية، بما يضمن توظيف هذه التقنيات بصورة مسؤولة تحقق الاستفادة منها وتحد من أي ممارسات غير أخلاقية قد تنتج عن سوء استخدامها.

وقال رئيس الجامعة إن الذكاء الاصطناعي ينبغي النظر إليه باعتباره أداة داعمة لتعزيز كفاءة العمل واتخاذ القرار، وليس بديلًا عن العنصر البشري، مؤكدًا أن الخبرة البشرية ستظل الركيزة الأساسية إلى جانب التقنيات الحديثة لتحقيق أفضل النتائج.

وأكد الدكتور محمد معيط، وزير المالية السابق، في كلمته المسجلة، أهمية الموضوع الذي يناقشه المؤتمر، مشيدًا باختيار عنوانه الذي يواكب التحولات المتسارعة في مجالات الرقمنة والميكنة وأثرها على مهنة المحاسبة والمراجعة، مشيرًا إلى أن وزارة المالية كانت من أوائل الجهات التي تبنت ميكنة العمليات المالية، إدراكًا لأهمية التحول الرقمي في تطوير الأداء المؤسسي. وشدد على ضرورة تطوير الأطر التشريعية والقانونية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية، خاصة في ظل تنفيذ العديد من المعاملات الرقمية بصورة ذاتية ودون وسطاء، بما يضمن سلامة التطبيق ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.

وأوضح أن مهنة المحاسبة والمراجعة تواجه تحديات متزايدة مع انتشار التقنيات الحديثة، من بينها تقييم الأصول الرقمية والعقود الذكية والمركبة، إلى جانب مواكبة التطور السريع في التطبيقات الرقمية والتغلب على مقاومة التغيير.

كما لفت إلى أهمية تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات في ظل التعامل مع معاملات مالية ضخمة، مؤكدًا أن نجاح التحول الرقمي يتطلب الاستثمار في التدريب المستمر وبناء القدرات ورفع وعي المحاسبين والمراجعين بأحدث التقنيات، بما يمكنهم من مواكبة التطورات وتحقيق الاستفادة القصوى منها.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.