حددت الاستراتيجية الوطنية للمياه 2050 خمسة محاور استراتيجية رئيسية تستهدف صياغة مستقبل مائي مستدام ومقاوم للتغيرات المناخية في مصر، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، ورفع كفاءة الاستخدام، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز التعاون والدبلوماسية المائية.
إدارة وتنمية الموارد المائية
وتأتي في مقدمة المحاور إدارة وتنمية الموارد المائية، من خلال تعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة، إلى جانب إعداد الموارد غير التقليدية، وفي مقدمتها تحلية مياه البحر وإعادة استخدام مياه الصرف، بما يدعم جهود الدولة في توفير مصادر إضافية للمياه.
إدارة الطلب على المياه
ويركز المحور الثاني على إدارة الطلب على المياه، بما يستهدف تحقيق أقصى عائد اجتماعي واقتصادي من كل قطرة مياه، مع تطبيق سياسات صارمة للحد من تسربات مياه الشرب، والتوسع في التحول إلى الري الذكي والحديث، ورفع كفاءة استخدام المياه في مختلف القطاعات.
إنشاء بنية تحتية مستدامة
ويتضمن المحور الثالث إنشاء بنية تحتية مستدامة ومقاومة للتغير المناخي، من خلال التطوير والصيانة للتصدي للآثار المحتملة للتغيرات المناخية، وإعادة تأهيل الشبكات والمصارف ومحطات الرفع، إلى جانب إنشاء آلية للحماية من السيول وحماية الشواطئ.
كما تستهدف الاستراتيجية تهيئة البيئة الممكنة عبر التمكين المؤسسي والفردي والاجتماعي، وتحديث الأطر القانونية، وبناء قدرات الكوادر، وتنفيذ حملات توعية وطنية، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويدعم الإدارة الرشيدة للموارد المائية.
ويأتي التعاون الخارجي والدبلوماسية المائية محورًا خامسًا، من خلال تعزيز التحركات الإقليمية، ودعم الموقف التفاوضي، وتنفيذ مشروعات مشتركة مع دول حوض النيل ودول الجوار، بما يعزز التعاون الإقليمي في مجال المياه.
وتستهدف الاستراتيجية الوطنية للمياه 2050، من خلال هذه المحاور، تعزيز قدرة منظومة الموارد المائية على مواجهة تحديات الزيادة السكانية والتغيرات المناخية ومحدودية الموارد، مع التوسع في الحلول غير التقليدية ورفع كفاءة استخدام كل قطرة مياه.


التعليقات