228 عاما على ثورة القاهرة الأولى.. ما هى أسبابها؟

ثورة القاهرة الأولى
ثورة القاهرة الأولى

في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر عام 1798م، دوّى صوت ثورة القاهرة الأولى في أحياء القاهرة القديمة، حين انتفض المصريون بقيادة علماء الأزهر وطلابه ضد ظلم وجبروت جيش نابليون بونابرت ، ولم يكن أحد يتوقع أن تشتعل المدينة الهادئة بهذه السرعة، لكن الضغوط الاقتصادية، والانتهاكات الدينية، والإهانات المتكررة دفعت الشعب إلى الانفجار في وجه الاحتلال.

أسباب ثورة القاهرة الأولى

فرض الفرنسيين للضرائب الباهظة خاصة على التجار على عكس وعود نابليون عند قدومه لمصر وتفتيشهم للبيوت والدكاكين بحثا عن أموال، وهدم أبواب الحارات لتسهيل مطاردة رجال المقاومة وهدم المباني والمساجد بحجة تحصين المدينة.

كان من أهم أسباب الثورة، قام نابليون بفرض الضرائب الباهظة على المصريين، خاصة على فئة التجار، وجاء ذلك على عكس ما وعد به عند قدومه لمصر، وشن حملات تفتيش واسعة على المنازل والدكاكين، كما انتشرت أعمال السلب والنهب، بحثًا عن الأموال، وكذلك هدم أبواب الحارات لتسهيل مطاردة رجال المقاومة وهدم المبانى والمساجد بحجة تحصين المدينة.

صمد المصريين حينذاك، ولم يخشوا من تظاهر نابيلون بالقوة ومحاولته ترهيب الشعب، وقرر الشعب ان يقوم بثورة للتخلص من جيش محتل لا يختلف عن الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع التى ضربت شواطئ دمياط، وقد كانوا على حق فى ذلك، فقد كتب بونابرت فى مذاكراته فى منفاه فى سانت هيلانة أن هذه المنشورات كانت “قطعة من الدخل”.

قتل الحاكم ديبوي

اندلعت ثورة المصريين بقيادة الأزهر ومشايخه وبتمويل من التجار، واخذ الفرنسيون على غِرَّة فقتل المصريون العديد من الفرنسيين ومنهم حاكم القاهرة الفرنسي "ديبوي"، فواجه نابليون الثورة بعنف ودخل جنوده الأزهر بخيولهم مما أثار الشعور الديني للمصريين، وحكم على ستة من شيوخ الأزهر بالإعدام واقتيدوا إلى القلعة حيث ضربت أعناقهم ثم انتشلت أجسادهم إلى أماكن مجهولة، وهكذا أُخمدت ثورة القاهرة الأولى بعد يومين ولكنها خلفت آثاراً هامة عملت على التباعد بين المصريين والفرنسيين.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.