صوّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتخابات التجديد النصفي المقبلة، على أنها معركة من أجل الحضارة الغربية، مشيرًا إلى موجة من أعمال الشغب العنيفة في فرنسا .
وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في مدينة ويتشيتا بولاية كانساس: «إذا أردتم معرفة ما هو على المحك في هذه الانتخابات، فانظروا فقط إلى فرنسا». ووصف الرئيس فرنسا بأنها «أمة كانت عظيمة يومًا ما، لكنها تتعرض الآن للغزو والنهب والحرق حتى التدمير على يد مهاجرين وجهاديين وشيوعيين يكرهون المسيحية». وأضاف ترامب: «وهم، بصراحة، يكرهون الحضارة الغربية ذاتها».
ترامب: حذرت ماكرون من مخاطر الهجرة
وقبل مشاركته في الفعالية الانتخابية في كانساس، كشف ترامب عن تحذيره لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قبل سنوات من أن الهجرة ستتسبب في مشكلات خطيرة لفرنسا، معتبرًا أن الاضطرابات التي تجتاح البلاد تؤكد الحاجة إلى فرض رقابة أكثر صرامة على الحدود.
وقال ترامب في تصريحات صحفية خارج البيت الأبيض أمس الاثنين: «إنه صديق لي. لقد قلت له منذ زمن طويل: أنت ترتكب خطأً فادحًا في فرنسا؛ فأنت تسمح للجميع من مختلف أنحاء العالم بالدخول».
«كان العالم بأسره يتدفق إلى الداخل. وكما تعلمون، ستصبح باريس مدينة مسلمة في القريب العاجل، وهذا لم يكن جزءًا من الاتفاق»، هكذا قال ترامب، مستذكرًا ما وصفه بأنه تحذير سابق وجهه إلى ماكرون بعد توليه منصبه في عام 2017.
ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية الاضطرابات في فرنسا
كما ألقى ترامب باللوم على الهجرة في الاضطرابات، وذلك في منشور له يوم الأحد على منصة تروث سوشيال، حيث كتب: "فرنسا تحترق!"، وحثّ البلاد على إغلاق حدودها واستعادة السيطرة قبل فوات الأوان. وجاءت هذه التعليقات في أعقاب عطلة نهاية أسبوع شهدت احتجاجات وأعمال شغب في جميع أنحاء فرنسا، أسفرت عن اعتقالات جماعية، وعمليات نهب واسعة النطاق، وإلحاق أضرار بمبانٍ عامة، وإصابة عدد من ضباط الشرطة.


التعليقات