وزير التعليم العالي يبحث توسيع التعاون مع اليابان في الهندسة الطبية والعلوم الصحية

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

وزير التعليم العالي يبحث توسيع التعاون مع اليابان في الهندسة الطبية والعلوم الصحية

وزير التعليم العالي
وزير التعليم العالي

- تعزيز الشراكة مع الجامعة المصرية اليابانية وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي حتى 2031

- تعاون جديد في الهندسة الطبية الحيوية والأجهزة الطبية وعلوم طب الأسنان والصيدلة

- دعم الباحثين المصريين وإتاحة فرص الدكتوراه وما بعد الدكتوراه في التخصصات العلمية الحديثة

التقى الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اليوم الأربعاء، البروفيسور Ohtake Naoto، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد العلوم بطوكيو، وذلك بمقر المعهد في طوكيو، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، ودعم الشراكة مع الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا E-JUST، والتوسع في مجالات العلوم الهندسية والطبية والصحية.

وشارك في اللقاء السفير راجي الإتربي، سفير مصر في اليابان، والدكتور هاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات.

وزير التعليم العالي يهنئ جامعة المنصورة باكتشاف جنس جديد من التماسيح عمره 45 مليون سنة

وزير التعليم العالي يستعرض استراتيجية طوكيو للشركات الناشئة وفرص التعاون مع مصر

التعليم العالي تعلن نتيجة التنسيق الإلكتروني التكميلي المباشر بالجامعات التكنولوجية

وزير التعليم العالي يبحث تعزيز التعاون البحثي والتكنولوجي مع أكبر مؤسسة بحثية عامة في اليابان

التعليم العالي تبحث إمكانية إنشاء فرع لجامعة تسوكوبا اليابانية في مصر

وزير التعليم العالي يثمّن عطاء أعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة في اليوم العالمي للمعلم

في ذكرى انتصارات أكتوبر.. 25.6 مليار جنيه استثمارات لدعم التعليم العالي بسيناء ومدن القناة

حزب الوعي يتقدم بطلب إحاطة لوزير التعليم العالي بشأن التوسع في أعداد الطلاب الوافدين

التعليم العالي: 25.6 مليار جنيه استثمارات لتنفيذ مشروعات بسيناء ومدن القناة

وزير التعليم العالي يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر

وتناول اللقاء سبل استمرار دعم معهد العلوم بطوكيو للجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية للمعهد في تطوير البرامج الأكاديمية والبحثية بالجامعة، بما يتواكب مع التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا والعلوم والهندسة والعلوم الصحية.

وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية البناء على التعاون التاريخي بين الجانبين، والذي بدأ من خلال الدعم الذي قدمه معهد طوكيو للتكنولوجيا، قبل اندماجه مع جامعة طوكيو للطب وطب الأسنان في أكتوبر 2024، وتأسيس معهد العلوم بطوكيو، في دعم تأسيس وتطوير الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.

كما بحث الجانبان استمرار التعاون في مجالات الإشراف الأكاديمي المشترك، وانتداب أعضاء هيئة التدريس والخبراء، ودعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، بما يسهم في تعزيز القدرات العلمية والبحثية للجامعة المصرية اليابانية.

وناقش اللقاء توسيع مجالات التعاون الجديدة، مستفيدًا من تكامل التخصصات الهندسية والطبية في معهد العلوم بطوكيو، بما يشمل الهندسة الطبية الحيوية، والأجهزة الطبية، وعلوم طب الأسنان، والعلوم الصيدلية، إلى جانب تطوير برامج ومشروعات بحثية مشتركة في المجالات ذات الأولوية.

كما بحث الجانبان إمكانية إتاحة فرص للباحثين المصريين للحصول على منح ودعم من خلال برامج الشراكة المصرية اليابانية، بما في ذلك فرص الدكتوراه وما بعد الدكتوراه، فضلًا عن تطوير برامج بحثية مشتركة تسهم في بناء قدرات الباحثين المصريين ودعم أولويات التنمية والابتكار في مصر.

وتناول اللقاء إعداد خطة مشتركة لدعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا خلال الفترة 2026–2031، مع التركيز على استدامة الدعم الياباني، وتعزيز قدرات الجامعة على مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية، بما يضمن تحقيق نتائج مستدامة للشراكة بين الجانبين.

كما جرى بحث إمكانية توسيع حضور معهد العلوم بطوكيو في مصر، سواء من خلال أطر التعاون الأكاديمي والبحثي، أو إقامة برامج ومعاهد مشتركة مع الجامعة المصرية اليابانية.

ويأتي اللقاء في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعظيم الاستفادة من الشراكة المصرية اليابانية، وتوسيع مجالات التعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية اليابانية المرموقة، بما يدعم تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في مصر، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات العلمية والتكنولوجية ذات الأولوية.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.