نادر رونج: الصين تسعى لإنهاء الحرب التجارية وواشنطن تستخدم «ورقة تايوان» للهيمنة

نادر رونج
نادر رونج

أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط ، أن القضايا الاقتصادية والتجارية تأتي في مقدمة الملفات المطروحة بين بكين وواشنطن، ولا سيما ما يتعلق بتداعيات الحرب التجارية والتكنولوجية، وملف حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن المباحثات تشمل أيضًا التنسيق المشترك حيال القضايا الإقليمية والدولية الساخنة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون لمواجهة التحديات العالمية المشتركة مثل مكافحة تهريب المخدرات وتغير المناخ.

مطالب متبادلة بين بكين وواشنطن

وأوضح «رونج» خلال مداخلة على قناة اكسترا أن الولايات المتحدة تسعى لفتح الأسواق الصينية أمام منتجاتها الزراعية وطائرات الركاب الكبيرة، فضلاً عن ضمان استقرار سلاسل التوريد العالمية للمعادن النادرة القادمة من الصين، والحصول على دعم سياسي في ملفات إقليمية كأزمة إيران.

وفي المقابل، تتطلع بكين إلى إنهاء الحرب التجارية وخفض الرسوم الجمركية، ورفع القيود المفروضة على تصدير الرقائق التكنولوجية المتقدمة، مع التشديد على ضرورة احترام السيادة الصينية ووحدة أراضيها ووقف أي دعم عسكري لتايوان.

ورقة تايوان والاحتواء الاستراتيجي

وحول مطالبات مشرعين أمريكيين بالإفراج عن شحنات أسلحة لتايوان، أشار عضو الجمعية الصينية إلى وجود قوى سياسية داخل الولايات المتحدة تسعى دوماً لاحتواء التطور الصيني من خلال استغلال ورقة تايوان كـ«قطعة شطرنج» وأداة ضغط استراتيجي.

وبيّن أن السياسة الأمريكية تتبع نهج الغموض الاستراتيجي لضمان بقاء نفوذها وهيمنتها في المنطقة والعالم، مشدداً على أن مسألة توحيد الأراضي الصينية شأن سيادي يرفض أي تدخل خارجي.

ازدواجية المعايير ونظام دولي متعدد الأطراف

وفنّد «رونج» الاتهامات الموجهة لبلاده بتقديم دعم عسكري لأطراف النزاعات، مؤكداً أن بكين لم تقدم أي أسلحة لأي طرف في الصراعات الدولية سواء في روسيا أو إيران، وإنما تدافع فقط عن حقوقها المشروعة في التعاون والتبادل الاقتصادي.

وانتقد ازدواجية المعايير التي تطبقها الدول الغربية بقيادة واشنطن في التعامل مع الأزمات الدولية، داعياً إلى ضرورة الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والتحول نحو نظام دولي متعدد الأطراف وأكثر عدالة وإنصافاً ينهي الهيمنة الأحادية ويكفل المساواة بين جميع الدول.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.