مصر المسؤولة تحب السلام وتجير المستجير

إسماعيل رفعت
إسماعيل رفعت

تظل مصر شجرة للسلام أصلها ثابت وفرعها في السماء، يستظل بها الجميع، أرض مباركة، وسياسة رشيدة، تطوع القوة للسلام، تحمي الحق وترفع راية العدل، حباها الله بالبحر والنهر، والغرس في أرض طيبة، أطعمت الإنسانية من جوع، وأمنتهم من خوف، يخرج إليها اللاجئ من مخيم فيسكن سكن أهلها.

ومصر هي عائلة واحدة تحب الألفة والالتفاف بروحها العائلية، لا تفرح والناس حزينة، ولا تأمن والأخوة خائفون، إلا أن يأمنوا من بعد خوف، وترعى لله حرماته ومقدساته.

ويأتي الحديث عن مصر التي تؤمن المقدسات: الإنسان، والمقدسيين والمكيين، فلا يوجد أمة على الأرض يهجر أصحابها وتتقصف مقدساتها وتقف مبتسمة بوجه بارد، ولا يهدد فيها البحر والنهر وتجتمع حولها المؤامرات في عز القصف والتهجير وتواجه هي التشكيك، بل يجب أن توصف بالأمة الحق صاحبة الحق والمنطق، سلامها يوصف بالضعف وردا يوصف بالعداء؟!

إننا في ابتلاء الثبات على الحق ويكفينا شرفا أننا لا نعتدي، ولا نسرق ولا نتسول، بل العكس، والعيب أن الأبواق تدوي للباطل الغاصب للحق، ويتهمون صاحب الحق بمساعدة الغاصب في عز المقاومة وإدارة الموقف الذي لا يؤاذره فيه أحد، وإن آذر شقيقه وأغاثه في منع العدوان عن المقدسات وصف بالعدوان.

إن السياسة التي ينتهجها فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي تمثل الحكمة في أرض الحكمة التي قدم إليها يوسف الحكيم لينقذ بها أهله في كنعان وأهل فدان في فلسطين المحتلة وغزة التي تئن من قصف ومحاولات تهجير تمنعها مصر وحدها، وتهاجم مصر وحدها من أجل ذلك ويتم إشعال أطراف ثلاث قارت تتوسطهم مصر، وكل ذلك لتمدد سرطان الاستيطان واغتصاب المقدسات ومدير قصفها في مشروع السيادة والقيادة الوافدة على أرض العرب لصالح الشيطان، والتي يقف لها فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي بكل ما أوتي من حكمة وعلم بالسلطة وإدارة الحكم وعلوم الحرب ومخارجها إلى سلام عادل أسسه الرئيس الراحل أنور السادات رجل الحرب والسلام، ويوقعه الآن الزعيم الحكيم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في نسخة حديثة ممنهجة في إشعال المنطقة، فهو الذي أطفأ الحرائق في المنطقة بعد أن أشعلها الشيطان، فالسودان يتماسك وليبيا تتوحد، والقرن الأفريقي يجلس معا في العلمين يعلن السلام علنا لا المؤامرات سرا، والخليج تتزعمه مملكة الحكمة والأخوة السعودية التي تشاركنا ضبط البحر الأحمر ومسعى حوكمة شريان العالم وقلب القارات.

فالذي بعث يوسف الأمين الحكيم إلى مصر أمينا على خزائن الأرض ليجير أشقاءه وجيرانه وألجأ موسى القوي الأمين إلى سيناء وافدا إليها يعمر بيت نبي ويعظ أهل الأرض المباركة التي تجلى لها الله، وقدم الرئيس السادات صفوف الأمة ليحرر الأرض العربية ويوقع السلام بفنون واستراتيجية الحرب يبعث إليها مجدد المجد والسلام الأبي القائم على الحق والعدل.

إن الواقع يؤيد مساعي السلام المدافع عن الحقوق الذي ينتهجه فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي، ويؤيده كل ذي عقل حكيم، فالقوة في الوحدة: سلام على فلسطين والقدس العربي الحق والعدل والتاريخ.. سلام على سودان الحكمة.. سلام على ليبيا بلد المختار.. سلام على عراق وعراقة الأمة.. سلام على لبنان.. سلام على سوريا الشق الشقيق.. سلام على مملكة الخير والمحبة والحرمين.. سلام على مصر في العالمين.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.