مستشارة ومعلقة محافظة "مؤيدة".. من هى كاتي زاكريا متحدثة البيت الأبيض؟

كاتى زكريا
كاتى زكريا

أعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب ، عن اختيار كاتي زاكاريا -وهي معلقة محافظة عملت لفترة وجيزة في وزارة الأمن الداخلي- لتكون المتحدثة القادمة باسم البيت الأبيض.

وستخلف زاكاريا (41 عاماً) كارولين ليفيت، التي غادرت المنصب في شهر أغسطس. وتعمل زاكاريا حالياً مستشارةً للاتصالات في "مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا" ، وهي الشركة التي تدير منصة "تروث سوشيال" التابعة للرئيس.

وأوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه سبق لها العمل لفترة وجيزة متحدثةً باسم الوزيرة كريستي نويم -التي كانت تشغل المنصب آنذاك- في وزارة الأمن الداخلي، كما ظهرت بانتظام كضيفة في وسائل إعلام محافظة، بما في ذلك شبكتي "فوكس نيوز" و"نيوزماكس".

وفي بيان إعلانه عن الاختيار، ذكر ترامب أن زاكاريا عملت أيضاً في حملاته الانتخابية، حيث ساعدت في جهوده للفوز بأصوات ولايات حاسمة (متأرجحة).

وأشاد بها ترامب بحماس عبر منصة "تروث سوشيال" -التي تعمل بها زاكاريا منذ شهر يونيو وفقاً لملفها الشخصي على موقع "لينكد إن"- قائلاً: "لديها سجل حافل ومشرّف من الدعم، وكانت مؤيدة مخلصة وبارعة منذ البداية".

واعتبرت الصحيفة أن زاكاريا تتولى منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض في وقت يتسم بالحساسية السياسية للإدارة؛ إذ تواجه إدارة ترامب مرحلة حرجة تسبق انتخابات التجديد النصفي، حيث بدأ عدد متزايد من المرشحين الجمهوريين في النأي بأنفسهم عن الرئيس. كما أنها ستعتلي منصة الإيجاز الصحفي في البيت الأبيض وسط فترة تشهد توتراً ملحوظاً في العلاقات مع الصحافة، بالتزامن مع مواجهة قانونية في المحاكم بشأن مساعي الرئيس لحظر دخول ثلاث مؤسسات إخبارية إلى مقر البيت الأبيض.

ويُذكر أن ليفيت -التي غادرت الإدارة قبل فرض ذلك الحظر- كانت تعبّر مراراً عن استيائها من وسائل الإعلام التقليدية (السائدة)، لكنها عُرفت بأسلوبها في تقديم إجابات سريعة ولاذعة على أسئلة الصحفيين. وكان ترامب يشيد بها بانتظام ويعدّها واحدةً من مستشاريه الموثوقين. وفي منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الجمعة، صرحت زكريا بأن ليفيت قد أرست "معياراً رفيعاً"، معربةً عن رغبتها في "مواصلة تحقيق نتائج قوية لصالح بلادنا، وإطلاع الشعب الأمريكي على الإنجازات الكبيرة التي تحققها هذه الإدارة يوماً بعد يوم".

وتقيم زكريا -وهي محامية حصلت على شهادتيها الجامعية وفي القانون من جامعة "بيبردين"- في ولاية كاليفورنيا، ولديها أربعة أبناء وفقاً لما تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي؛ كما أنها عملت بانتظام لدعم قضايا المحافظين. وتشير سيرتها الذاتية المتاحة عبر الإنترنت إلى أنها شغلت -قبل عملها في إدارة ترامب- منصب المستشار العام لكل من منظمة "فيكس كاليفورنيا" -وهي منظمة غير ربحية أسسها ريك جرينيل، حليف ترامب، للدفع بأجندة محافظة في الولاية- ومجموعة "وايت روز ريزيستانس" المناهضة للإجهاض.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.