أكدت لائحة الآباء الأساقفة فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن مسؤوليات الأسقف لا تقتصر على الجوانب الرعوية والروحية، وإنما تمتد إلى الإشراف على إدارة الموارد المالية والممتلكات التابعة للإيبارشية، بما يضمن الحفاظ عليها وحسن استغلالها لخدمة رسالة الكنيسة وأبنائها، وفق الضوابط الكنسية المنظمة لهذا الملف.
وأوضحت اللائحة أن الأسقف يتحمل مسؤولية متابعة أصول الإيبارشية وممتلكاتها، والإشراف على إدارتها وصيانتها، مع الحرص على توجيه الموارد المالية لخدمة الأنشطة الرعوية والتعليمية والاجتماعية، بما يحقق المصلحة العامة ويضمن استدامة الخدمات التى تقدمها الكنيسة.
أمانة قبل أن تكون مسؤولية إدارية
وتؤكد اللائحة أن إدارة الموارد داخل الإيبارشية تقوم على مبدأ الأمانة، باعتبار أن الممتلكات الكنسية خُصصت لخدمة الكنيسة وأبنائها، وهو ما يفرض على الأسقف متابعة حسن استغلالها، والتأكد من توجيهها إلى الأغراض التى أنشئت من أجلها.
كما تشدد على أهمية المحافظة على الكنائس والمنشآت التابعة للإيبارشية، ومتابعة أعمال الصيانة والتطوير، بما يحافظ على هذه الأصول ويضمن استمرار الاستفادة منها فى مختلف مجالات الخدمة.
إدارة تخدم الرسالة
وتوضح اللائحة أن حسن إدارة الموارد المالية ينعكس بصورة مباشرة على قدرة الإيبارشية على تنفيذ برامجها الرعوية والتعليمية والتنموية، ودعم المشروعات التى تخدم أبناء الكنيسة، بما يعكس فلسفة الكنيسة فى الجمع بين الأمانة المالية وحسن الإدارة.
وترى الكنيسة أن إدارة الممتلكات والموارد ليست هدفًا فى حد ذاتها، وإنما وسيلة لدعم الرسالة الروحية، وضمان استمرار الخدمات المقدمة للمجتمع الكنسى بكفاءة واستقرار.


التعليقات