قال جمال الوصيف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن التراث الثقافي في المملكة العربية السعودية يتميز بالتنوع والثراء، ويشمل الأكلات الشعبية والفنون التقليدية والحِرف اليدوية، بما يعكس طبيعة الحياة الاجتماعية وتعدد الموروثات الثقافية في مناطق المملكة. وأضاف، خلال مداخلة ببرنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العرضة السعودية تُعد من أبرز مظاهر التراث الشعبي، إذ تجمع بين الشعر والأداء الحركي بالسيوف وقرع الطبول، مشيرًا إلى اختلاف أشكال الاحتفال والأداء الشعري من منطقة إلى أخرى.
السدو والقط العسيري.. فنون تتوارثها الأجيال
وأوضح الوصيف أن الموروث الثقافي السعودي يضم حِرفًا تقليدية، من بينها حياكة السدو، التي تنتج قطعًا نسيجية تجمع بين الصوف والتصميمات التراثية، إلى جانب فن القط العسيري، الذي يتميز برسوماته وألوانه الزاهية المستخدمة في تزيين الجدران. وأشار إلى أن هذه الفنون تحمل قيمة ثقافية وتاريخية، وتعبر عن مهارات توارثتها الأجيال، لافتًا إلى وجود أوجه تشابه بينها وبين بعض الفنون التراثية في مصر، مثل الرسومات النوبية والحِرف النسيجية التقليدية.
معارض وفعاليات للتعريف بالثقافة السعودية
ولفت مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن المملكة كثفت خلال السنوات الأخيرة جهود التعريف بموروثها الثقافي خارج حدودها، من خلال الفعاليات والمعارض التي تنظمها الجهات المعنية بالثقافة بالتعاون مع المؤسسات الدبلوماسية. وأوضح أن هذه الفعاليات تشمل تقديم المنتجات التراثية للزوار، وتنظيم عروض للعرضة السعودية، والتعريف بالأكلات الشعبية والحِرف التقليدية، مستشهدًا بفعاليات أُقيمت في الصين ودول أخرى لنقل صورة عن الثقافة السعودية إلى مجتمعات مختلفة.
الحفاظ على التراث ونقله للأجيال الجديدة
وأكد الوصيف أن الاهتمام بالتراث السعودي يمتد إلى الحفاظ عليه واستمرار ممارسته ونقله إلى الأجيال الجديدة، بما يضمن بقاءه جزءًا حيًا من الهوية الثقافية للمملكة. كما أشار إلى الاهتمام بالخط العربي، وحضور الخطاطين وفنون الكتابة العربية في المسجد الحرام والمسجد النبوي.


التعليقات