قال الكاتب الصحفي بلال الدوي إن اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشباب وتأهيلهم لسوق العمل أصبح حاضرًا في لقاءاته مع الشخصيات الدولية وقيادات الشركات الكبرى، مشيرًا إلى أن لقاء الرئيس مع قيادات شركة «أورنج» يعكس اهتمامًا واضحًا بتأهيل الشباب وتوفير فرص العمل ونقل التكنولوجيا إليهم.
اهتمام مستمر بتأهيل الشباب
وأوضح بلال الدوي، خلال تواجده ضيفا بقناة اكسترا نيوز، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يترك فرصة خلال اجتماعاته مع الشخصيات الدولية إلا ويتحدث عن الشباب والاهتمام بهم، والاستفادة من الشركات الكبرى والعلاقات التي تربطها بمصر في مختلف المجالات، سواء الاتصالات أو التعليم أو الكهرباء وغيرها.
وأضاف أن لقاء الرئيس مع قيادات شركة «أورنج» يؤكد الاهتمام بالشباب وعمل الشباب وتأهيلهم وتوفير فرص عمل لهم، إلى جانب نقل التكنولوجيا إليهم.
وأشار الدوي إلى أن مصر أنجزت الكثير في عدد من المجالات وأصبحت لديها خبرات متراكمة، من بينها مجال الاتصالات، الذي شهد نقلة نوعية، لافتًا إلى وجود منصات ذكية وتحول رقمي يعتمد في جانب كبير منه على شباب جرى تأهيلهم خلال الفترة الماضية.
وأكد أن هذه الجهود أسهمت في تكوين قاعدة كبيرة من الشباب الذين استفادوا من البروتوكولات والتعاونات المختلفة، مشددًا على أن الاهتمام بالشباب وعملهم ونقل التكنولوجيا إليهم يأتي في مقدمة الملفات المرتبطة بهذا التعاون.
مصر تتمسك بموقفها تجاه التصعيد في الضفة والأقصى
وحول موقف مصر من التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية واقتحامات المسجد الأقصى، قال بلال الدوي إن مصر تتصدى لهذه الجرائم وتحاول إشراك المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في القيام بدورها للتصدي لما يحدث، والعمل على تأكيد الحق الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها تجاه القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى استمرار جهودها السياسية والإنسانية في التعامل مع الأزمة.
وقال الدوي إن مصر تدخل في الأسبوع الثالث من متابعة التطورات المرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، معتبرًا أن الفترة التي تسبق الانتخابات قد تشهد، وفق قراءته، مزيدًا من التصعيد والتطرف من جانب حكومة بنيامين نتنياهو ووزرائها.
وأوضح أن الوزراء الإسرائيليين المعروفين بتوجهاتهم المتطرفة يسعون، بحسب رؤيته، إلى مخاطبة الرأي العام الإسرائيلي، في ظل تراجع شعبيتهم واقتراب موعد الانتخابات.
الدوي يتحدث عن تحركات داخل إسرائيل
وأشار الكاتب الصحفي إلى وجود تحالف سياسي إسرائيلي أطلق عليه «معسكر التغيير» ويقوده آيزنكوت، موضحًا أن استطلاعًا أجرته صحيفة «معاريف» أشار، بحسب ما ذكره، إلى حصول آيزنكوت وجبهته على 55 مقعدًا مقابل 44 مقعدًا لنتنياهو.
وأضاف أن المنافسة الانتخابية، بحسب قراءته، تعكس حالة من الصراع السياسي حول مستقبل نتنياهو، مشيرًا إلى أن يوم 27 أكتوبر يمثل، في تقديره، موعدًا مهمًا للبحث في مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي.
ولفت الدوي إلى عدد من التطورات التي شهدتها اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرًا أنها تحمل مؤشرات على تراجع الدعم السياسي لحكومة نتنياهو.
وأشار إلى تصريحات عضو مجلس الشيوخ الأمريكي بيرني ساندرز، الذي دعا، بحسب الدوي، الحكومة الأمريكية إلى التخلي عن حكومة نتنياهو وعدم تقديم مساعدات لها.
وتحدث عن المظاهرات التي شهدتها محيط الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال كلمة نتنياهو، إلى جانب مغادرة عدد من مندوبي الدول القاعة أثناء كلمته.


التعليقات